الأردن

آية منصور – صحافية عراقية
لمَ لم نر مثل هذه الحرب النفسية، على قضايا الفساد الذي تعتاش عليه الكثير من السفارات مثلاً؟ هل مشكلة العراق هي زوجة السفير وحسب؟
براءة فاروق – صحافية أردنية
أملي حالياً أن يكون القانون منصفاً، ويتلّقى السعد عقاباً يليق بالترهيب الذي مارسه على عشرات الطالبات، وأن لا يسقط ما فعله في النسيان، ويعود اسمه ليُذكر بشكلٍ عاديّ، كأغلب المتحرشين في العالم، كـسعد لمجرد ومن هم على شاكلته.
إسراء الأعرج – صحافية فلسطينية
أهالي الأشخاص ذوي الحاجات الذهنية يعانون من حرمان أبنائهم من لقاحات “كورونا”، بسبب غياب المتخصصين المؤهلين علمياً، والملمين بطرائق التعامل مع حالات أبنائهم.
مصطفى الدحدوح – صحافي فلسطيني
“الحرمان من التعليم له أثر كبير وسيئ على القصّر من الإناث والذكور، فغياب الاستقرار الأمني أثر في المجتمعات المتضررة من الحروب”.
محمد المسقطي – بيل ماركزاك
اختُرقت أجهزة أربعة مدافعين عن حقوق الإنسان ومحامين وصحافيين أردنيين باستخدام برنامج التجسس بيغاسوس التابع لمجموعة “إن إس أو – NSO Group” بين آب/ أغسطس 2019 وكانون الأول/ ديسمبر 2021. وشملت أهداف الاختراق نشطاء ضد الفساد في الأردن.
“درج”
القرار الذي اتّخذه حمزة لا يُعدّ “سابقة”، إذ تنازل أمراء سابقون عن عرشهم أو عن ثروتهم، وآخرهم الأمير هاري الذي قرر التنازل عن حياته الملكية “خوفاً على صحته النفسية”. إلا أن دلالة التنازل عن لقب “الأمير” هي عودة إلى صيغة “مواطن عادي”، وبالتالي المجازفة بمساءلة محتملة أمام القانون، كما فقدان حصانة اللقب.
بديعة الصوّان – صحافية أردنية
“قطاع الزراعة في الأردن يفتقر  للتنظيم والتفتيش، ما يعني ابتعاد العيون الحكومية عن تلك الانتهاكات، وبالتالي احتمال التوقيف أو محاسبة مشغلي الأطفال ضئيل جداً”.
فادي الحمارنه – إيمان فقها
رغم ما قدمته الحكومة والبنك المركزي الأردني من برامج ومساعدات للقطاعات الإقتصادية حتى تستمر في عملها، ولا تتضرر نتيجة جائحة كورونا، إلا أنها لم تلتزم بأوامر الدفاع الخاصة بعدم انتهاك حقوق العمال، من خلال الإمتناع عن فصلهم التعسفي، أو الخصم من رواتبهم.
ترجمة – هآرتس
وقع الحدث الكبير الذي غيّر الخريطة الطبيعية للأراضي في إسرائيل عام 1979: عندما جف الحوض الجنوبي للبحر الميت واختفى من المشهد تماماً.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
تم التعامل مع قضية فلسطين كورقة في منازعات الأنظمة، فبينما كان عبد الناصر يركز على تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية، وجدت الأطراف الأخرى في “فتح” ضالتها لمنافسة عبد الناصر ولتعزيز مكانتها وشرعنة سياساتها العربية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني