fbpx

الأدب

سوار ملا
لطالما شغلت الرائحة وما تُخلّفه من أثرٍ في نفوسِ البشر وعوالمهم الداخليّةِ بال الفلاسفةِ عبر العصورِ، إلّا أنّهم رغم ذلك، لم يولوا الرائحةَ قدراً كافيّاً من الأهميّة، بل ظلّوا لوقتٍ طويلٍ يعدُّونها ناتجةً عن حاسّةٍ قليلة الشأن مقارنةً مع بقية حواسِ الإنسان، لاسيما “حواسه النظريّة” كالبصرِ والسّمع.
آية منصور – صحافية عراقية
“عودي إلى المطبخ”… لا أمزح، كانت هذه خلاصة ما قاله لي كاتب عراقي، أرسلت له، وأنا في فورة حماستي، عدداً من القصائد التي كتبتها، وكنت في التاسعة عشرة.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
“وجدت أن اللغة العربية غنيَّة جداً، ويمكن التعبير بها عن خصوصيتي ككردي أكثر حتى من اللغة الكرديّة”… هذا ما قاله الشاعر والروائي سليم بركات.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في المقهى الذي أجلس فيه كل يوم، يعرف النادل وجهي تماماً، كيف يبتسم ولماذا يعبس، وحين يصبح شكله ميؤوساً منه لشدة التعب والمحاولة. طاولتي دوماً أجدها فارغة، كأنها تترقّب وصولي.
علاء رشيدي – كاتب سوري
“صفحات من دفتر قديم”، عنوان الكتاب الذي أعدّه رستم محمود ونشرته دار المتوسط هذا العام، وفيه يروي 7 كتّاب من سوريا سيرهم المدرسية…
عصام الخفاجي
نحن وتاريخنا الحديث. هل يكفي أن نقول إن البشاعة واستسهال القتل والتفنّن في ممارسته باتت جزءاً من حياة أبناء منطقتنا الذين عاشوا حروب لبنان وسوريا والعراق الوحشية؟ هل يكفي أن نجرّم النظم الحاكمة التي أطلقت كل هذه الغرائز الوحشية؟ كيف تربّينا على قيم “الشجاعة” في ظل نظم تزرع فينا الخوف والخنوع وتريد لنا أن نظل خائفين؟.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني