fbpx

اغتيال

ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
نزار لم يكن صاحب سلطة، ولا حزب، ولا ميلشيا، ولم يقم بأي فعل ضد السوريين، رغم كل مواقفه المدانة والمرفوضة، فهل كان المطلوب التصفيق للسلطة، أو السكوت عن الجريمة، أو تبرئة المجرم؟ وما مكانة أصحاب القضايا النبيلة، أو ما الذي يتبقى منهم، إن تشبهوا بأعدائهم أو تبنوا قيمهم، كردة فعل في لحظة غضب أو تشفّي؟
درج
طوال نحو عام، اعتاد المحتجون، الذين اعتصموا بالآلاف في ساحة التحرير أو كانوا يتجمعون في محيطها، على مشاهد الموت وسقوط رفاقهم بالرصاص الحي وقنابل الغاز وبأسلحة القنص، حتى تجاوز عدد القتلى 560 والجرحى العشرين الفاً.
سنار حسن – صحافية عراقية
“الاف المسجونين بتهم الإرهاب لا يزالون في السجون وكثير منهم اعتقلوا لأسباب طائفية،فيما لم يبق قاسم مصلح سوى أسبوعين ليخرج بعدها كبطل، إنه التحالف العميق بين النظام والميليشيات”.
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
كيف تمكنت جماعات مسلحة تعمل تحت غطاء الحشد الشعبي من فرض الخوف عبر سلسلة من الاغتيالات؟ هنا تحقيق مفصل عن مسؤولية عصابات الموت عن قتل الصحافي أحمدعبدالصمد.
درج
“رغم معرفة ابو علي بجميع التفاصيل المتعلقة بالخاطفين، الا انه لم يرد سوى معرفة ان كان ابنه، حيا او ميتا، لقد اراد الاحتفاظ بجثته ولقد اقسم لي مراراً وتكراراً عن نيته اقفال القضية لو انه فقط وجد ابنه، ولربما هذا الامر لم يرق لهم، فقتلوه هو الآخر”.
درج
الجريمة التي شطبت وجه بن سلمان، والمتمثلة في “عملية الإعدام المعلن” لخاشقجي، لم تكن الوحيدة ولا الأكثر فداحة، على رغم بشاعتها.
أوليفيا الشاب – طبيبة نفسية لبنانية
عندما تحين مرحلة “التذكر والحزن”، فسوف نتذكر بكل تأكيد، أننا مررنا بالكثير من الحزن بالفعل. وسوف نتأكد من أن التاريخ أيضاً يتذكر، يتذكر لقمان وأولئك الذين ماتوا قبله في سبيل حرية عقولهم.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
قدر رفيق الحريري أنه جاء إلى السلطة في الزمن الذي تغولت فيه الوصاية السورية على لبنان، وهو قدر كان الحريري يعرفه بلا شك
تريسي جواد – كاتبة وباحثة سياسية
الرصاصات التي أصابت رأس سليم تُعزز نفس الرسالة التي سبق أن أوضحتها سلسلة من جرائم القتل المشبوهة التي ارتكبت سابقاً…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الجنازة يُعد لها منذ سنوات، ووحده لقمان من كان يؤجل وقوفها على باب دارة العائلة في حارة حريك، عبر صموده الاستثنائي فيها.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني