fbpx

اغتيالات

منتظر الخارسان- صحافي عراقي
ظهور قاسم مصلح في الاستعراض ومعانقته قيادات “الحشد” يشكّل بحسب مراقبين، تأكيداً على الخطوط الحمراء التي تضعها الميليشيات لمنع ملاحقة قياداتها، ودليلاً على ضعف الدولة.
درج
طوال نحو عام، اعتاد المحتجون، الذين اعتصموا بالآلاف في ساحة التحرير أو كانوا يتجمعون في محيطها، على مشاهد الموت وسقوط رفاقهم بالرصاص الحي وقنابل الغاز وبأسلحة القنص، حتى تجاوز عدد القتلى 560 والجرحى العشرين الفاً.
درج
التهديدات مثل الرصاص. تقتل. تجبر كثيرين على ترك أرضهم وعائلاتهم وأحلامهم. ويبقى القاتل حراً، يمارس تهديداته، وينفذها بدم بارد وبـ”اطمئنان”. وحده القاتل مطمئن في العراق.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
لن يكون هناك رد إيراني على اغتيال فخري زاده، بمستوى اغتيال فخري زاده، لأن الاختلاف حول طبيعة الانتقام وزمانه ومكانه وجدواه، سوف يتحول إلى خلاف سياسي داخلي.
ياسين طه – باحث عراقي
تتغاضى أوساط المقربين من إيران، ومنصاتهم الإعلامية غالباً عن أنباء اغتيال متظاهرين في البصرة وقتلهم. ومن غير المستبعد أن تشهد المدينة مزيداً من العنف وعمليات الاغتيال بسبب اقتراب موعد الانتخابات …
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
بصفته السلطة الحاكمة بقوة سلاحه، يتحمل “حزب الله” المسؤولية الأكبر ولكن ذلك لا ينفي المسؤولية عن كل من غطى المعادلة التي سمحت له بأن يحكم.
محمد خلف – صحافي عراقي
منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979 وتوطد أعمدة الحكم الديني دأب النظام على ملاحقة وتصفية معارضيه في كل مكان في العالم جسدياً.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
يعدّ علييف المعارض الشيشاني الثالث الذي يقتل بشكل غامض في السنوات العشر الأخيرة، والثاني في الأشهر الستة الأخيرة، وواحد من عشرات المعارضين الأوروبيين الشرقيين الذين لقوا حتفهم في ساحات خارجية بعد معارضتهم لبوتين.
المشاهد – موقع يمني
تقرير حقوقي جديد يوثّق جرائم اغتيال حصدت أرواح المئات من الشخصيات السياسية والعسكرية والدينية في محافظة عدن خلال ثلاثة أعوام. فمن هي الجهات الأكثر عرضة للاستهداف؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني