اغتيالات العراق

أحمد الحسيني -كاتب عراقي
بعد سلسلة اغتيالات متطرفة حدثت عام 2020، وامتدت نيرانها لغاية أواخر 2021، تولّدت موجة هجرة كبيرة لعراقيين غارقين في اليأس، قرروا قلع جذورهم من الناصرية والديوانية والعمارة وبغداد والكوت والسماوة وكربلاء والنجف، وزُرعوا من جديد في جبال بيلاروسيا وليتوانيا وكردستان وإسطنبول وبيروت. 
أحمد الحسيني -كاتب عراقي
من ضحايا الغناء والتمثيل والمسرح والخط، إلى ضحايا الشعر. الشاعر أحمد آدم كان عائداً مع زميله الصحفي نجم عبد خضير من كربلاء إلى بغداد، حينما تم اغتيالهما بتاريخ 17 أيار 2006، والجاني غير معروف. 
أحمد الحسيني -كاتب عراقي
لم تكن الرياضة في عراق ما بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 بعيدة من مسلسل الاغتيال الممنهج المستمر حتى أيامنا هذه، بل سال دم كثير على عشب الملاعب وأرضياتها، أسوة بالسياسة والاقتصاد والتجارة وكل حقل نشط.
أحمد الحسيني -كاتب عراقي
ظهرت عمليات الاغتيال والخطف للشخصيات العسكرية بشكل لافت في الحقبة الممتدة من 2006 ولغاية 2010، ومن ثم انخفضت في السنوات التي تلتها لتتصاعد بدوافع سياسية وطائفية مرة اخرى منذ 2015 والى اليوم.
أحمد الحسيني -كاتب عراقي
 لم يقتصر الأمر على اغتيال تجار الخمور وتفجير محالهم وحاناتهم، بل فرض الانفتاح الاقتصادي للعراق بعد 2010 ظهور جانب آخر يتيح للجماعات المسلحة استهداف شريحة جديدة ظهرت على الساحة (أصحاب الملاهي الليلية واصحاب مراكز المساج)، الذين كان لهم نصيبٌ من الدم.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
المرء اذ يقف على مسافة 18 عاماً من جريمة الحضرة العلوية، ويستعرض ما أعقبها من مسارات، لن يتمكن من طرد فكرة أن الاغتيال ليس حدثاً عابراً، وأنه فعل سياسي مؤسس ويُبنى عليه. وما أكثر ما رسمت أعمال الاغتيال والقتل في العراق مسارات مرتكبيها. 
أحمد الحسيني -كاتب عراقي
من خلال ملف يفتحه “درج” على حلقات عدة، نستطيع فهم صناعة الاغتيالات في “حقبة الرصاص” التي بدأت بعد عام 2003 ولا تزال مستمرة حتى كتابة هذه السطور، ونسرد في هذه الحلقات كيف تم تسهيل الإفلات من العقاب عبر تأسيس قوى أمن داخلي طائفية تعمل على زراعة الكراهية وروح الثأر بين المكونات العراقية منذ لحظة انطلاقتها بعد 2003.
عفاف الحاجي – صحافية سورية
منذ الاحتجاجات الشعبية التي خلفت وراءها 565 قتيلاً وفقاً لإحصاءات الحكومة العراقية وآلاف الجرحى، لم تتوقف عمليات الاغتيال والاستهداف المباشر لنشطاء ومنتقدين في أنحاء البلاد…
أحمد حسن ـ صحافي عراقي
ما زال الكثير من النشطاء والصحافيين هاربين خارج مناطقهم أو خارج البلد بسبب ما يتعرضون له من تهديدات بالقتل. لم تنجُ عائلاتهم أيضاً من الملاحقة إذ تعرضت منازل عائلاتهم للاستهداف والعبوات والقنابل اليدوية، لتوجيه رسالة تهديد تطالبهم بالمغادرة فوراً…
علي خنجر – صحافي عراقي
منذ تفجّر الاحتجاجات العراقية في تشرين الأول 2019 والتي عُرفت لاحقاً بثورة تشرين، تكررت الاتهامات الموجّهة لمليشيات قريبة من إيران ومنضوية تحت هيئة الحشد الشعبي بقمع التظاهرات واغتيال وتغييب الناشطين.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني