fbpx

اسرائيل

سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
إن استغربتم أن بيننا من يعتبر خروج الولايات المتحدة من أفغانستان نصراً للإسلام، ومن ثَم تُرادف “طالبان” عنده كل خير، فتذكروا أن بيننا أيضاً، من يرون في البعثي صدام حسين بطلاً شهيداً و جمال عبد الناصر زعيماً خالداً.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
شي محزن ويبعث على القهر حقاً أن ستة أشخاص لم يجدوا حركة وطنية قادرة على احتضانهم وتوفير الأمان لهم، هذه فضيحة لحركة وطنية لها من العمر قرابة ستة عقود.
ترجمة – هآرتس
لو كانت إسرائيل دولة صغيرة تدير حياتها بهدوء وبتواضع، لاستوعبنا تأثّرها بكل حادثة استثنائية. ولكن، قد تعرض حساسية الدولة العظمى ووهن أعصابها مواطنيها، لمخاطر جمة.
ترجمة – هآرتس
“سندعمكم حتى وإن أخطأئتم التقدير”. كان هذا تصريحا واضحا يشرعن الإستمرار بالقتل. فكل فلسطيني قنبلة موقوتة، كما وأن الأخطاء واردة في “بيئة مكتظة وصعبة”. لكن، يدفع الفلسطينيون وحدهم حياتهم ثمنًا لهذه “الأخطاء”.  
أحمد عبيد – صحافي سوري
“لا أحد منا كان يعلم ما هو مصيره آنذاك، فكنا قرابة الخمسين شاباً، وكنا عالقين بين منطقة لا تقبل استقبالنا بعد انتهاء العلاج، ومحافظة ستصبح تحت سيطرة النظام الذي أُصيب معظمنا في المعارك ضده”
ترجمة – هآرتس
قالت خالة لهم: “يستيقظ أحمد في الليل ويصرخ: ابقوا رؤوسكم منخفضة، الجنود يطلقون الرصاص. وتتشبث عنان بوسادتها بكل ما أوتيت من قوة، وترتعش”. أما سمر، أم محمد، فجلست صامتة، وقد جفت عيناها من الدموع. فلم تنطق ببنت شفة إلا عندما دار الحديث حول المدرسة، فتبسمت وقالت بوهن: “محمد حلَم بأن يعمل في وكالة ناسا. أحب كل شيء مرتبط بالنجوم”.
ترجمة – هآرتس
استمرار مقتل أطفال فلسطينيين على يد الاحتلال الاسرائيلي يثبت مجددا أن التلويح بكلمة “الإرهاب” ليلا ونهارا، ما هو إلا ممارسة لحقّ استعلائيّ تقوم به أنظمة ظلامية فقط، من أجل حماية نفسها .
ترجمة – Washington Post
يلقي اختراق هواتف كلود مونجين الضوء على الدروس الصعبة التي يجب تعلمها عن الخصوصية في عهد الهواتف الذكية: ما من شيء آمن تماماً على أي جهاز…
“درج”
مع أن الأرقام المجرية تمثل جزءاً صغيراً من مجموع الأرقام المستهدفة، فإنها تبرز لأن المجر عضو في الاتحاد الأوروبي، حيث يفترض أن تكون الخصوصية حقاً أساسياً وقيمة مجتمعية أساسية، وتعتبر الضمانات للصحافيين والسياسيين المعارضين والمحامين قوية من الناحية النظرية.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
هيا ولطيفة كانتا ضمن نساء كثيرات شملتهن تسريبات “بيغاسوس” ممن كن ضحية المتابعة والاختراق. وحين تكون الضحية المستهدفة امرأة تكون الوطأة أشدّ، خصوصاً عند انتهاك حريتها وحياتها الخاصة وهو أمر ليس مكفولاً أصلاً في النظم والثقافات المحلية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني