fbpx

استيطان

ترجمة – هآرتس
“كنت في حالة صدمة. لقد كانت تلك هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لموقف من هذا القبيل. أن أضطر إلى الاختباء على هذا النحو لأربع ساعات بينما أسمع الناس يسألون ’أين العرب؟‘ لقد شعرت بالفزع الشديد”.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
إسرائيل ليست قطعة من الغرب في الشرق. إنها ذلك الكيان الذي لا يسعى لأن يكون “طبيعياً”، ولا يستطيع أن يكون طبيعياً. دولة الأبارتهايد لا تسعى لأن تكون غير نفسها وغير طبيعتها وغير وظيفتها.
آمال شحادة – صحافية فلسطينية
اللد، البلدة الفلسطينية التي تواجه منذ سنوات سياسة تمييز وقهر ، شهدت هبة غضب كبيرة لم تقتصر على الاحتجاج على غزة والاقصى او الشيخ جراح، بل اشتعلت في وجه سياسة اليمين الإسرائيلي ضد المجتمع الفلسطيني.
بانة بيضون – كاتبة وشاعرة لبنانية
تبدو ابتسامة الجسد المقيّد بارزة وكأن كل شيء على ما يرام، إنها ابتسامة عدم الاعتراف بالمعتدي، ليتحوّل إلى مجرد شبح، على رغم كل ما يملكه من أسلحة وعتاد وفائض قوة.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
كل مظاهر الشرور في الأيام الأخيرة بين غزة واللدّ والقدس هو انفجار حتمي لاحتلال مستمر لأكثر من 70 عاماً. لا طريقة لتجميل الأمر أو القفز عن هذه الحقيقة التي غذتها ونمّتها عقود من الفصل العنصري والتمييز وتصاعد اليمين الفاشي.
ليندا ماهر – صحافية فلسطينية
لا تبدو مصادفة أن يتصاعد هذا الاستهداف الممنهج ضد الفلسطينيين مع صدور تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” الذي أكد أن إسرائيل هي دولة أبارتهايد أو فصل عنصري. فالوقائع في الحي المقدسي تتولى بدورها تثبيت ما دأب الفلسطينيون على المعاناة منه على مدى عقود
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
إسرائيل ما كان لها أن تستقر وتتطور، وتتميز على محيطها، لولا تخلف تلك الأنظمة، وهشاشة بناها، وتهميشها مجتمعاتها، وتبديدها مواردها، أي أنها من العوامل الأساسية في تميز إسرائيل.
ترجمة – هآرتس
بعد عشرين عاماً من إنشاء فرقة المراقبة التي كان الهدف منها المساعدة في بث الشعور بالأمن وضمان الرخاء للفلسطينيين في الخليل، يحذّر تقرير الفرقة الأخير من أن المدينة صارت أكثر انقساماً من أي وقت مضى، وأن السبب في ذلك هو ممارسات الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني