fbpx

ادلب

تيم غوراني
هل ستصمد إدلب في حال حدث الهجوم العسكري المتوقع، أم ستكون كغيرها من مناطق خفض التصعيد السابقة والتي أغلق ملفها بما يعرف بالمصالحة مع الأسد؟
تيم غوراني
لم يكن اللثام مشكلة كبيرة في بداية الأمر، ولكن مع ازدياد الفلتان الأمني في محافظة إدلب وارتفاع وتيرة التفجيرات وعمليات القتل والسلب التي لا تتم إلا من طريق أشخاص ملثمين، بدأت موجة من الاحتجاجات المدنية تطالب الفصائل العسكرية بنزع اللثام
إدلب – سها العلي
كان تطليق زوجها غيابياً أو التنازل عن بيتها، حلّين لا ثالث لهما، للخروج من المتاهة التي دخلت بها تلك السيدة السورية.
تيم غوراني
شهدت محافظة إدلب حالة نزوح داخلية ضخمة خلال الفترة الماضية بسبب اشتعال المعارك بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة بريف المحافظة الشرقي. ما أدى لنزوح قرابة 250 ألف مواطن من حوالي 350 بلدة وقرية ممتدة على طول منطقة شرق سكة الحجاز التي سيطرت عليها قوات الأسد في الآونة الأخيرة…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني