fbpx

احتلال

ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
نزار لم يكن صاحب سلطة، ولا حزب، ولا ميلشيا، ولم يقم بأي فعل ضد السوريين، رغم كل مواقفه المدانة والمرفوضة، فهل كان المطلوب التصفيق للسلطة، أو السكوت عن الجريمة، أو تبرئة المجرم؟ وما مكانة أصحاب القضايا النبيلة، أو ما الذي يتبقى منهم، إن تشبهوا بأعدائهم أو تبنوا قيمهم، كردة فعل في لحظة غضب أو تشفّي؟
ترجمة – هآرتس
لم يكن نهب الخزائن، أواني المطبخ والذهب السبب وراء منع اللاجئين من العودة إلى مدنهم وقراهم، بل نهب الأراضي، وتحويلها إلى ملكية “اليشوف” اليهودي، الكيبوتسات، القرى الزراعية، توطين القادمين الجدد فيها وحمايتها بالسلاح الإسرائيلي.
نور السويركي – صحافية فلسطينية
لم تكن حياتنا مثالية يوماً ما، لم ننعم بالسلام قط، حياتنا صعبة، فيها من العثرات ما يدفعنا للتفكير بالهجرة في اليوم ألف مرة، ثم نتراجع مع سكون الليل ونسيم البحر الذي نحب.
ترجمة – هآرتس
محمد الكرد ومنى الكرد صارا المصدر الأول لوسائل الإعلام التي تسعى إلى الاستماع إلى أصوات من حي الشيخ جرّاح. ساهم هذا الحضور الفعال في تشكيل السردية والرواية المتداولة حول الحي الذي أصبح له رمزية للحق الفلسطيني.
ترجمة – هآرتس
“كنت في حالة صدمة. لقد كانت تلك هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لموقف من هذا القبيل. أن أضطر إلى الاختباء على هذا النحو لأربع ساعات بينما أسمع الناس يسألون ’أين العرب؟‘ لقد شعرت بالفزع الشديد”.
بشار حيدر – أستاذ فلسفة في الجامعة الأميركية في بيروت
هناك مجموعة عانت من ظلم تاريخي هائل (العبودية في اميركا والتغيير الديموغرافي القسري في فلسطين)…
“درج”
حقق الفلسطينيون انجازاً هاما من خلال نجاح الاضراب الشامل في مناطق الضفة وغزة والداخل وتسيير تظاهرات منددة بالاحتلال الاسرائيلي تزامنت مع مسيرات داعمة من حول العالم.
ترجمة – هآرتس
ينقسم هؤلاء المتعطشون للدماء إلى مجموعتين: خبراء الأمن المخضرمين والعنصريين. وهم يغمرون البرامج التلفزيونية والإذاعية والشبكات الاجتماعية بأعداد كبيرة وغفيرة …
درج
العدوان على غزة كشف عن تغير في المزاج الدولي، قد يكون من المبالغة القول بأنه لمصلحة الفلسطينيين، إلا أنه من دون شك تحول ينبغي رصده.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
شعوري أن العيش هنا في غزة مترافقاً مع الذكرى الـ 73 للنكبة والذكرى السنوية الاولى لرحيل والدي ورواياته عن النزوح واهواله، والقلق والخوف على العائلة والأصدقاء والاقارب، أنني حر أنا ومجموعة كبيرة من “المجانين” هنا في غزة نموت ونطالب بالثأر والانتقام…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني