احتلال

ترجمة – هآرتس
دارت هذه المناقشات عام 1948 وهي شهادات تتحدث عن مجازر ارتكبها جنود إسرائيليون بحق العرب والتي استهدفت الرجال العزل والمسنين والنساء والأطفال. ظلت هذه المناقشات بعيدة عن أعين العامة بأمر من الرقابة العسكرية طيلة سنوات.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
في العام 2022 يكون قد مر على نكبة فلسطين 74 عاما، وتكون الحركة الوطنية الفلسطينية بلغت 57 عاما من عمرها لكن لا يبدو أن تلك الحركة تكبر بقدر تجاربها الغنية، وبقدر تضحيات ومعاناة شعبها
ترجمة – Foreign Policy
تعد دولة فلسطين “الثانية” على الإنترنت بمثابة الإيفاء بوعد الإنترنت المتفائل -الذي غالباً ما يُنسى- بمنح صوتٍ لمن لا صوت لهم وتسليط الضوء على أكثر مناطق العالم ظُلمةً. لكن هذه الدولة مهددة أيضاً بالاندثار.
هديل الروابدة- صحافية أردنية
اتفاقية مياه وكهرباء جديدة بين اسرائيل والأردن برعاية إماراتية تطرح تساؤلات وتثير جدلاً…
ترجمة – هآرتس
يروي ياكوف شاريت نجل ثاني رئيس وزراء اسرائيلي سيرته وهو اليوم في منتصف التسعينات من عمره. يقول إن اسرائيل هي “دولة مُحتلة وتعتدي على شعبٍ آخر”.
درج
تحقيق استقصائي يكشف مجدداً استمرار استخدام شركة NSO الاسرائيلية تقنيات بيغاسوس للتجسس على ناشطين وحقوقين فلسطينيين لصالح الحكومة الاسرائيلية ممن اتهمتهم مؤخراً بالارهاب.
ترجمة – هآرتس
قالت خالة لهم: “يستيقظ أحمد في الليل ويصرخ: ابقوا رؤوسكم منخفضة، الجنود يطلقون الرصاص. وتتشبث عنان بوسادتها بكل ما أوتيت من قوة، وترتعش”. أما سمر، أم محمد، فجلست صامتة، وقد جفت عيناها من الدموع. فلم تنطق ببنت شفة إلا عندما دار الحديث حول المدرسة، فتبسمت وقالت بوهن: “محمد حلَم بأن يعمل في وكالة ناسا. أحب كل شيء مرتبط بالنجوم”.
ترجمة – هآرتس
استمرار مقتل أطفال فلسطينيين على يد الاحتلال الاسرائيلي يثبت مجددا أن التلويح بكلمة “الإرهاب” ليلا ونهارا، ما هو إلا ممارسة لحقّ استعلائيّ تقوم به أنظمة ظلامية فقط، من أجل حماية نفسها .
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
نزار لم يكن صاحب سلطة، ولا حزب، ولا ميلشيا، ولم يقم بأي فعل ضد السوريين، رغم كل مواقفه المدانة والمرفوضة، فهل كان المطلوب التصفيق للسلطة، أو السكوت عن الجريمة، أو تبرئة المجرم؟ وما مكانة أصحاب القضايا النبيلة، أو ما الذي يتبقى منهم، إن تشبهوا بأعدائهم أو تبنوا قيمهم، كردة فعل في لحظة غضب أو تشفّي؟
ترجمة – هآرتس
لم يكن نهب الخزائن، أواني المطبخ والذهب السبب وراء منع اللاجئين من العودة إلى مدنهم وقراهم، بل نهب الأراضي، وتحويلها إلى ملكية “اليشوف” اليهودي، الكيبوتسات، القرى الزراعية، توطين القادمين الجدد فيها وحمايتها بالسلاح الإسرائيلي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني