احتجاجات

ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
عمدت السلطة الى حرق الخيم وكأنها الوباء، تماماً كما تفعل بعض الدول مع جثامين ضحايا كورونا حيث يسارعون الى حرقها ودفنها من دون جنازة ومن دون محبين. أحرقت السلطة في لبنان ساحات الاحتجاج وحاولت دفنها من دون ضجة.
ميزر كمال- صحافي عراقي
عبد الملك كان أحد المتظاهرين الذين قتلتهم قوات الأمن بأسلحة صيد الحيوانات، لكنَّها لم تستطع قتل صوته الجميل وذكرياته مع أهله وأصدقائه الذين لا يزالون يحتفظون بالكثير من مقاطع الفيديو التي توثق لحظات الفرح والحزن التي كان يعبر عنها من خلال الغناء.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
“كورونا” فرصة جديدة لأصحاب المصارف لكي يكرروا ما فعلوه في بداية الثورة. لنا معهم تجربة على هذا الصعيد، لكن جشعهم تجاوز هذه المرة فعلتهم تلك.
زينب المشاط – صحافية عراقية
لم أخرج إلا بعدما عُرضت عليّ صور لي أخذت بأوضاعٍ مُهينة أثناء التعذيب، وطُلب مني أن أوقع على ورقة وأبصم من دون معرفة محتواها ومن جعلني أبصم حذرني من العودة إلى ساحة الاحتجاج لأن ثمن هذه الورقة غالٍ.”
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
مشاعري مرتبكة، لقد دمعت عندما علمت بخبر توقيفي (السياسي-الشخصي غير القانوني)، شعرت بظلمٍ كبير، لا أشعر بشيء سوى بأنني أريد رؤية ريمون أخي.
درج
مرافقو المصرفي مروان خير الدين اعترفوا بقيامهم بالاعتداء على صحافي.المعادلة لا تقبل التأويل، فموقع المصرف اللبناني بلغ من التدرج في البلطجة مستويات سبق أن بلغتها الميليشيات.
إلياس خوري – كاتب وروائي لبناني
دموع الغضب هي مرايا الروح لكنهم لا يرون، لأنهم أصيبوا بالعماء، وسيذهبون إلى الحفرة التي حفروها لوطن صغير حوّلوه إلى مزبلة، والآن يريدون تحويل بنوكه إلى مقابر.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
انتزعت العراقيات الساحات، تماماً كما فعلن منذ اليوم الأول للثورة. لم تردعهن دعوات الفصل بين النساء والرجال في التظاهرات التي جاءت على لسان بعض الشخصيّات الدينيّة، فملأن الشوارع وهتفن بأعلى الصوت: “إنتِ الثورة وهم العورة!”
درج
وجه المهانة الأبرز في مشهد بيروت في يوم الـ”لا ثقة”، تمثل في سيارات النواب العابرة بقوة قنابل الغاز، والمخترقة موجات المحتجين الساعين إلى منعها من الوصول إلى المجلس
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا أعرف وجع الرجل الذي دفعه لحمل أعز ما يملك وضمّه إلى صدره أمام قسوة القوى الأمنية التي استمرّت في رمي الرجل بالماء رغم رفع يديه وحمل طفله عاليًا طلبًا للرحمة.
نضال أيوب – صحافية لبنانية
تلك الليلة، كنتُ أقومُ بتصوير ما يحدث وتوثيق انتهاكات قوى الأمن بحقنا، لكن حين بدأ الاعتداء على العامل السوري من قبل بعض الثوار، لم أسجل ما حدث.
ميزر كمال- صحافي عراقي
كانت تغريدة الصدر بمثابة تفويض للسلطة والمليشيات بإنهاء الاحتجاجات، وإعطاء الضوء الأخضر لقمعها نهائياً، وهذا ما حدث فعلاً…
ثناء علي – صحافية عراقية
“لا خيار أمامنا بعد اليوم، الموت أو الكرامة، لقد انتُهكنا علناً…” يصرخ المحتجون في العراق ويؤكدون استمرارهم في الانتفاض رغم كل القتل الذي يتعرضون له…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
هذه الحكومة هي كل ما لدى تحالف 8 آذار. هي ذروة المعاني والدلالات التي يمثلها هذا الخيار. وإذا كان فريق “14 آذار” سبق قرينه “8 آذار” إلى الفشل والذواء، فإن الأخير كان مصراً على أن يكون فشله مدوياً، ومنذ اليوم الأول للتشكيل.
ميزر كمال- صحافي عراقي
التصعيد الذي بدأ قبل أوانه، يثير المخاوف من موجة جديدة من العنف، والقمع الذي تتبعه القوات الأمنية العراقية لمواجهة الاحتجاجات في عموم البلاد
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
الشيخ سعد لم ينتبه للمرتزقة الحقيقيين المتمثلين بحرس مجلس النواب الذين أحرقوا خيم المعتصمين في رياض الصلح انتقاماً له
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الحساسية المفرطة حيال مشهد فتية الطوائف يحطمون مصرفاً أو يستهدفون البرلمان، يجب أن تُوجه نحو السلطة الوقحة للمصرف وللبرلمان. ويجب أن يُشهر في وجهها إصبعاً يشبه اصبع حسن نصرالله حين يشهره في وجه خصومه في “14 آذار”.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
يبدو النظام الإيراني مرتبكاً حيال الاحتجاجات وردود الفعل، لذلك وللمرة الأولى أوعز على ما يبدو إلى إعلامه الرسمي بنقل وقائع الاحتجاجات
إيلي عبدو – صحافي سوري
حرف وجهة الصرع في البلاد وإعادة شد العصب الشيعي أمران مترابطان، يغذيان بعضهما البعض، ومن نتائجهما ضرب الانتفاضة
زينب المشاط – صحافية عراقية
كان صباحاً من المفاجآت. أُغلقت شوارع العاصمة بغداد فجأةً، وخرج آلاف المُشيّعيين التابعين لـ”فصيل الحشد الشعبي” لتشييع قتلاهم، واختاروا مقر السفارة الأميركية هدفاً لهم
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني