fbpx

احتجاجات البصرة

حسين جمو – كاتب وصحافي كردي سوري
في زمن العباسيين وحين أراد علي بن محمد، احتلال البصرة، ابتهل إلى الله في تعجيل خرابها، فقيل له:”إنما البصرة خبزة لك، تأكلها من جوانبها، فإذا انكسر نصف الرغيف خربت”. فقام بتأويل الرغيف إلى القمر، وانتظر الخسوف حتى دمرها كلياً. وبعد سنوات، حين تمكن الخليفة العباسي من القضاء على زعيم هذا التمرد قالت الناس “نصر .. لكن بعد خراب البصرة”. بات هذا المثل جزءاً من الطبيعة الإدارية للمدينة.
خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
لاحتجاجات مدينة البصرة مقدمات فساد “عظيم” وفشل كبير في إدارة الثروات، كما في النجف أو أي مدينة عراقية أخرى؛ إنما لهذه المدينة الجنوبية النصيب الأكبر من استفحال الفساد والمحاصصة الحزبية، وترك السكان في عراء التلوث والملوحة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني