إيران

آواز سليم
إيران، رغم توقيعها اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحقوق الطفل عام 1989، مستمرة في ممارسة قمع لا يشمل المعارضين السياسيين والنشطاء الحقوقيين الكُرد فحسب، بل يشمل تعليم اللغة والأدب الكرديين.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الحال أن القوى التي تحمل خطاب “مقاومة الاحتلال الإيراني”، سواء كانت لبنانية أو خليجية، لا تملك من النزاهة ما يفيد المهمة ويشجع على الانخراط فيها، فالمكوّن اللبناني ملوث طائفياً ومذهبياً على نحو يحاكي النفوذ الذي أعلنت الحرب عليه.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ما يخلفه المشهد لا يدفع على الشعور بأننا حيال تنوع هادئ، انما حيال هويات مشحونة بقدر من الاحتقان ومن الحروب الأهلية، خصوصاً وأن المشهد انعقد بموازاة حملة اغتيالات جديدة تتبادلها على ما يبد أجنحة متناحرة من الفصائل الولائية القريبة من ايران.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
كما قدم اليمنيون دماءهم وأموالهم لنصرة الرسول ثم لنصرة ابن عمه علي وأولاده من بعده، ها هم مرة أخرى يقدمون النصرة بالدم والمال لحفيد الرسول الهادي ويؤسسون دولة آل البيت على أطراف الخلافة الإسلامية المتفككة.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
عام 2023 ستطوي تركيا قرناً من السنوات على إعلانها كجمهوريّة، ومساحتها الجغرافيّة تزداد. والفضل في ذلك، سواء بشكل مباشر أو بغيره، لعبدالله أوجلان وحزبه العتيد، الذي تأسس سنة 1978 كي يحرر كردستان من الاحتلال التركي ويقلل من مساحة تركيا، وإذ به يزيد من مساحة الاحتلالات التركيّة في سوريا والعراق، وربّما في إيران، لاحقاً.
أسعد زلزلي – صحافي عراقي
فيما كثر الحديث عن استباحة تنظيم “داعش” أراضي وعقارات تابعة للأقليات الدينية في الموصل وبعض المحافظات العراقية، إلا أن الانتهاكات التي بدأت منذ 2003 لا تزال مستمرة حتى اليوم ولا تقتصر على طرف دون الآخر كما يكشف هذا التحقيق.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
هذه الزيارات هي وقائع تعري حقيقة الصراع، وتضعنا أمام مشهد لا علاقة له بغير مصالح أنظمة لا يعنيها سوى حماية مصالحها، ومواصلة قمعها شعوبها.
مها غزال – صحافية سورية
لا تخافوا… إسرائيل لا تقصف المدنيين” عبارة كتبها أحد الموالين لنظام الأسد لطمأنة أهالي اللاذقية خلال القصف الإسرائيلي، تظهر هذه العبارة التي تم تداولها، الاعتراف الضمني بأن ثمة طيرانا آخر يستهدف المدنيين في سوريا.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا شك في أن وراء اللقاء جهداً ايرانياً وظيفته رأب الصدع الذي خلفته الهزيمة الانتخابية للفصائل المسلحة، وخلفته أيضاً رغبة صدرية في استيعاب الخاسرين، لكن ومهما كانت الأسباب، فإن مشهداً قبيحاً لاح في بغداد.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الرهيب وسط هذا المشهد الكابوسي، هو انخراط الرئيس الفرنسي حتى عنقه في الهراء اللبناني. فالرجل توهم أن انقاذ حكومة ميقاتي أمر ممكن عبر استقالة قرداحي، تماماً مثلما كان قد اعتبرها “حكومة التكنوقراط” عندما طلب تشكيلها خلال زيارته إلى لبنان في أعقاب انفجار 4 آب!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني