إدلب

كارمن كريم – صحفية سورية
“قبل الثورة كان لدينا 10 آلاف متر مربع من الأرض وكنا نملك منزلاً مساحته 750 متراً مربعاً. لقد منح النظام نصف أراضينا للجيش الإيراني وسيُعرض النصف الآخر قريباً للبيع في المزاد العلني”.
درج
خلفت الحرب في سوريا أزمات كثيرة لا تزال تتفاقم من بينها تراجع الإقبال على الارتباط والزواج. في محاولة لتفادي آثار الأزمة مستقبلا تلجأ سوريات الى تجميد بويضاتهن لضمان أن لا تخسرن حقهن في الأمومة
كارمن كريم – صحفية سورية
يخلق كبت الحريات أساليب أخرى للتعبير وليس العكس، تستشعر في رسائل السوريين الغضب الذي لم يهدأ بعد ولم تسكته سنوات من القتل والتهجير والاعتقال.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
يجب أن نغبط أنفسنا على نجاح عملية قتل القرشي وسلفه البغدادي، لكن الحدثين لم يقعا في سياق حرب الأخيار على الأشرار. وربما هنا تصح أيضاً مقولة “اللهم اضرب الأشرار بالأشرار”.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
“إذا أجاك شي مريض بنص الليل محبحب وسكران، أعطيه شو ما بدو، أحسن ما يعمل لنا شي مشكلة، ما في حدا يدافع عنك هون”… ليست هذه المراكز الطبية سوى انعكاس لنمط حياة كامل فرضته السلطة تقصداً أو إهمالاً داخل هذه المناطق.
مصعب الأشقر – صحافي سوري
“كان لديّ قبل عام 2011 نحو 120 راساً، تناقصت اليوم إلى 40 راساً فقط على رغم عمليات الولادة، إذ قتل عندي أكثر من 20 راساً بسبب القصف، كما مات عدد من الرؤوس بسبب عدم تأقلم الحيوان مع بيئة مخيمات أطمة شبه الصحراوية في شمال إدلب بعد نزوحنا”. 
أحمد بورزان- كاتب سوري
الأوضاع المعيشية في الشمال السوري تبلغ في مناطق كثيرة من السوء حداً يجعل تعليم الأطفال من الكماليات.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
أتوقف عند الطفل وأسأله “في فول وفتة؟”، يومئ برأسه إيجاباً ويسألني عما أريد ثم يدخل من الزقاق المجاور إلى غرفة خلفية للمطعم، يعود بعد خمس دقائق، ويطلب مني الدخول قليلاً إلى الزقاق ليعطيني الطعام، أدفع له ثم أخرج من الزقاق وأنا أنظر حولي باستغراب.
لين كسيبي – صحافية سورية
“لقد أوجدت الأزمات المستمرة احتياجات مختلفة في مجتمع اللاجئين لا يمكن الوفاء بها fعن طريق التعليم فقط، كما أنها تمثل عائقاً أمام إتاحة التعليم وتهدد حقوق الأطفال وسبل حمايتهم”.
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
قاتل لقمان هو قاتلنا نحن على الحقيقة والمجاز. نحن حصراً، وقبل كلّ الآخرين، لأنّنا تجرّأنا على طلب الحرية، على الحلم بها والسعي إليها، كما لقمان.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني