أيزيديات

لامار اركندي – صحافية كردية سورية
مع انهيار تنظيم داعش بدأت تظهر تباعاً حكايا عائلات ونساء وفتيات ممن تعرضن لحملة السبي المهولة التي نفذها التنظيم بحق الأيزيديات وأقليات صغيرة أخرى. هنا حكايات لثلاث فتيات..
بارفي علي بيشار
هذه قصة ناجية من بين آلاف الأيزديات ممّن سباهنّ “داعش”. وقصص الناجيات التي لا تنتهي تخبر كل مرّة مزيداً من التفاصيل عن تلك الظاهرة، وعن ذلك التنظيم المسخي الذي ذهب بوحشيته إلى مستويات لم تبلغها الإنسانية منذ قرون طويلة. والقصة هذه كتبتها ناجيةٌ عن ناجية، ضمن مشروع “تمكين الناجيات الأيزيديات”
درج
قصة نادية خرجت إلى العلن لكن آلاف القصص ما زالت أسراراً ثقيلة تحتفظ بها الناجيات لأنفسهن خوفاً من العار، وهو ما حاولت نادية والدكتور مكويغي تغييره، إذ لا يجوز تحميل الناجية مسؤولية ما حدث لها