fbpx

ألمانيا الشرقية

محمد خلف – صحافي عراقي
بعد مرور ثلاثة عقود على انهيار الجدار، تتفاقم نزعات الكراهية في ألمانيا وأوروبا ككل ضد الأجانب، ووصلت إلى مستوى سوريالي مع تسونامي اللاجئين، وأدى ليس إلى ازدهار الكراهية والعنف وحسب، بل إلى عودة النازية، متجسدة في أحزاب اليمين الشعبوي.
ترجمة – New York Times
كانت ألمانيا الشرقية في السابق، بالطبع، دولة شيوعية. أمّا اليوم فهي مرتعاً للتعاطف اليميني المتطرّف والكراهية الصريحة. فماذا حدث؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني