fbpx

أقليات

إيلي عبدو – صحافي سوري
بعض الإعلام المعارض وبعض الشخصيات، استثمروا بفقر المظلومية السنية، بالمعنى السياسي، وعمدوا إلى تفسير كل حادثة انطلاقاً منها. ما جعلها مادة لنشر الكراهية، بدل أن تكون مشكلة تستوجب وضع حلول في السياسة، وتستدعي النظر في شكل نظام الحكم في البلاد.
أحمد عيساوي ونادين عبدالله
صاغ علوشي خطاباً مستمدّاً من إرث المجتمع القبائلي، “لولا تدخّل الحزب في سوريا لاغتصب داعش نساءنا”. في هذه البيئة، حيث الحقيقة دينية فقط يذكرنا علوشي بأفضاله علينا وعلى أحوالنا الممتازة في بلاد تغرق بالديون والنفايات لكنها تتنفس كرامة وعنفواناً.
ترجمة – The Atlantic
واجه المسيحيون، أسوة بالأقليات الدينية الأخرى في المنطقة الخيارات المستحيلة، وهي البقاء أو المغادرة. فعلى العائلات تحقيق التوازن بين الرغبة في البقاء في أوطانهم والرغبة في العيش بمأمن من التمييز أو الخوف.
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
الشعارات التي رفعها المتظاهرون دلّت بوضوح على صلابة الوحدة الوطنيّة المصريّة، وعلى عمق التضامن بين المسلمين والأقباط المسيحيّين. من تلك الشعارات: “كلّنا أقباط”، “لا تمييز بين مصريّ وآخر في الحقوق”، “علمنة الدولة هي وحدها ما يوقف المذبحة”، “الكبت السياسيّ وتعطيل الديمقراطيّة مسؤولان أيضاً”، “أوقفوا الفتاوى التحريضيّة”، “الغوا برامج التعليم الدينيّة التي تحضّ على العنف”…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
كنت معتاداّ في طفولتي على رؤية اليهود في الأسواق بأدوات صقل الفضة والأدوات المنزلية والجلديات التي يحملونها معهم أينما ذهبوا. الضيق بالتنوع لم يكن مألوفاً في البيئة اليمنية، فالأقلية اليهودية كانت أقلية محبوبة، وظل التراث الغنائي اليهودي من الفنون الغنائية الأكثر تفضيلا..الآن كل شيئ تغيّر.
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
حال مرتا، المرأة التي غادر أولادها حلب وبقيت لوحدها في المدينة، هو امتداد لغربة هائلة أصابت أبناء المدن المنكوبة. هنا سيرة امرأة من حلب هي سيرة موازية للمدينة وللوحشة التي أتى بها خراب المدينة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني