fbpx

أفغانستان

ترجمة – Foreign Policy
استراتيجية طالبان في استعادة السيطرة على البلاد من خلال الوسائل العسكرية بالمقام الأول، لا المفاوضات السياسية عززت الاعتقادات القائمة لدى هيئة تحرير الشام وغيرها من الجماعات الجهادية الأخرى من أن السلاح لا الديمقراطية هي الطريق للوصول إلى السلطة.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
إن استغربتم أن بيننا من يعتبر خروج الولايات المتحدة من أفغانستان نصراً للإسلام، ومن ثَم تُرادف “طالبان” عنده كل خير، فتذكروا أن بيننا أيضاً، من يرون في البعثي صدام حسين بطلاً شهيداً و جمال عبد الناصر زعيماً خالداً.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
يخاف أهل الإسلام السياسى الأصولي و”طالبان” من انتشار ظاهرة الفن في مجتمعاتهم، فيصبّون كرههم عليها ويوجِّهون سهام حقدهم الى الموسيقيين والموسيقيات، قمعاً اضطهاداً وتحطيماً لآلاتهم الموسيقية.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
الأفغان الموجودون في العراق لا يشكلون سوى أعداد بسيطة، مقارنة بالجنسيات الأخرى من الإيرانيين واللبنانيين والباكستانيين، فمعظم الأفغان حضروا إلى العراق من أجل الدراسة الدينية ويمتلك بعضهم أعمالاً حرة في المراكز التجارية.
ترجمة – Foreign Policy
“بالنسبة إلينا، تمثل طالبان قصة مخيفة، مثل قصص الرعب الخيالية. وأعتقد أن زكي قد أصابه الفزع بعد رؤية طالبان تسيطر على البلاد، وتلك الحشود اليائسة في المطار”.
محمد خلف – صحافي عراقي
يتنامى دور الإرهابيين في “طالبان”، الذين يعدون العدة لإحكام سلطة مطلقة في أفغانستان. ويقترب سراج الدين حقاني فعلاً من الاستحواذ على خلافة فعلية لنفسه…
“درج”
انتشر فيديو قيل إنه يُظهر لحظة قبض قوات الأمن الإسرائيليّة على أحد الفلسطينيين الفارّين من سجن جلبوع، فما مدى صحته؟
رقية العبادي – صحافية وكاتبة سورية
كنت كنساء كثيرات مثلي أُضطر إلى البقاء في المنزل، كي لا أخرج مرتدية كل هذه الملابس في درجة حرارة كانت تصل إلى 45 درجة مئوية. ربما يكون هذا الأمر تافهاً إذا ما قورن بتفاصيل يومية عشناها بقساوتها تحت حكم تنظيم الدولة، إلا أنه كان موازياً لكل ذلك السواد تعباً وإرهاقاً وقطعاً للأنفاس.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
الوجه العنيف للإسلام السياسي خطر أمني، بلا شك، لكن التعامل معه من هذه الوجهة فقط يماثل قص الحشائش الضارة من فوق الأرض بينما الجذور سليمة وتتكثف، متحفزة للنمو بقوةٍ أكبر. 
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
في الحدث المغربي، ثمة سقوط مدو لـ”حزب العدالة والتنمية”، الذي كان في السلطة لولايتين (طوال عشرة أعوام)، إذ حصل على 12 مقعداً، وحسب، من أصل 396 مقعداً، في حين كان له 125 مقعداً في البرلمان السابق…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني