أفغانستان

هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
لطالما عُرف سيف العدل بأنه الرجل الثالث في “القاعدة”، إلّا أنّه لم يكن يوماً في الواجهة بل قبع في الظلام لعقود خلف الكواليس وفي ظلال أسامة بن لادن وأيمن الظواهري.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
علينا أن ننتظر ما إذا كانت طالبان ستسلم جثة الظواهري لبايدن، وما إذا كان الأخير سيرميها في بحر العرب على نحو ما فعل أوباما بجثة أسامة بن لادن… وعلينا ان ننتظر أيضاً ما إذا كان أحد سيرمي “وردة فوق بحر العرب”…
“درج”
عشرات آلاف المشاركات وملايين المشاهدات حصدها فيديو ادعى ناشروه أنه لحمامة رقمية طوّرها مركز الأبحاث الروسية تردّ التحيّة إلى الرئيس فلاديمير بوتين. فما مدى صحة هذا الخبر؟
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
كتبتُ على الجدار فوق سريري بخطّ عريض عبارة “اليوم ليس حقيقيّاً”، كي تكون أوّل ما أراه حين أستيقظ صباحاً وأتصرّف على أساسه. صرت أتعامل مع يومي كأنّه افتراض يوم وليس يوماً حقيقيّاً. بمعنى آخر، تحوّل يومي إلى اختبار، ماذا كنت ستفعل يا “بو” لو كان اليوم بهذه السورياليّة والفظاظة؟ 
ترجمة – Financial Times
“عندما يرى كبار رجال الأعمال الباكستانيون أن عملتهم تنخفض، فإنهم يحاولون شراء الدولار؛ وفي أفغانستان، لا توجد قواعد. إنهم يشترون من أفغانستان ويهربون الدولارات إلى باكستان”.
خالد منصور- كاتب مصري
“لم نكن نأخذ الأولاد بالقوة، بل هم الذين يأتون بأنفسهم. وفي أغلب الأحيان، يختارون… الرجل الأكثر نفوذاً للبقاء معه، ولكن إذا أسأت إليهم أو لم تدفع لهم ما يكفي من المال، فسوف يتركونك ويذهبون إلى شخص آخر”.
خالد منصور- كاتب مصري
رجال، والمزيد من الرجال يتحدثون إلينا، وبين الفينة والأخرى، شبح جسد مغطى بالكامل في الخلفية البعيدة يتحرك سريعاً نحو بيت آخر، في إشارة لوجود النساء (أو غيابهن).
خالد منصور- كاتب مصري
توضح كثير من تحولات النظم الشمولية ذات المكون العسكري المهيمن، أن التغيير يحدث إما عن طريق عنف غير محمود العواقب، أو عندما ينكسر الطرف المسيطر في وجه انتفاضة شعبية عارمة.
ترجمة – Foreign Policy
“لا أدري ماذا يريد أردوغان منا؛ لقد فقدنا منزلنا ومدينتنا، ونعيش في ظروف صعبة للغاية. نريد العودة إلى مدينتنا، ونريد الأمان، فقدنا ما يكفي من الشباب والفتيات”.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
ربما من قبيل القسوة، القول إن الحدثين الدمويين الأخيرين لم يفاجئا أحدا، لا داخل أفغانستان ولا خارجها، وأولهم الشيعة الهزارة، ذلك أنهم لم يعرفوا مصيرا سوى القتل، منذ نشأة أفغانستان بحدودها الجغرافية الحالية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني