أصحاب ولا أعز

هاني محمد – صحافي مصري
الرجل الذي يؤمن بحرية زوجته كونها إنسانة مستقلة صار عملة نادرة في مصر، وهو ما يهاجمه الرجال، خوفاً من أن تصير حرية النساء عدوى، فإذا دعمها رجل، ستطالب أخريات بالحرية، وتنفلت من أياديهم الحبال التي يقيّدون بها نساءهم باستمرار. 
إيهاب زيدان – صحافي مصري
الحكومة المصرية شريك في إنتاج الفيلم مع المنتج محمد حفظي، عبر بنك الاستثمار القومي، إحدى الأذرع الاستثمارية والاقتصادية المهمة للدولة لتنفيذ خططها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى 5 جهات حكومية أخرى، بينها وزارة السياحة والآثار المصرية. 
هاني محمد – صحافي مصري
يعرف بكري كيف يحافظ على النجومية ويدعم أسطورته كرجل “مدافع عن الأخلاق والقيم المصرية”، فحين يجد شيئاً يهاجمه المصريون لأنه يمس قيمَهم، يقدم طلب إحاطة ويطلق تصريحات صاروخيه ويقود حملة منظمة للتحقيق فيه ومواجهته، باستخدام ما يملكه من صلاحيات.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
حالة الهستيريا العامة التي رافقت الفيلم تقول إن رجولة الرجل العربي اهتزت: فالمرأة في الفيلم ندٌ للرجل، تشرب النبيذ مثله، تتفوه بألفاظ نابية (للأسف!) مثله، تخون مثله، ذات وجهين، مثله أيضاً، ويمكنها أن تقرر رميه وراء ظهرها وتذهب. المرأة هنا موجودة. المرأة هنا تواجه. المرأة التي في ذهن الذكوري لا تفعل.
إيمان عادل- صحافية مصرية
يمكن تفسير حالة الهياج غير المنطقية ضد الفيلم في مصر وتالياً في مجتمعات عربية أخرى بأنها نتاج حالة هوس عام بالإنكار، وادعاء مزعوم بأن أي مشكلات اجتماعية يمكن أن تحدث في العالم كله، لكنها لا تحدث هنا في بلادنا.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني