أسماء الأسد

أحمد الأحمد – صحافي سوري
في النزاع الدائر حالياً بين الأسد وزوجته من جهة، ورامي مخلوف من جهةٍ أخرى، يُطرح سؤال عن مدى قدرة النظام على تصفية مخلوف …
فراس حاج يحي – محام وقانوني سوري
القضية تتعلق بأموال الشعب السوري التي نهبت وسرقت من جيوب السوريين والدولة السورية، ومواردهم الطبيعية على مدار عقود واستقرت في حسابات رجال الأعمال المقربين من عائلة الأسد وفي مقدمتهم رامي مخلوف.
أحمد الأحمد – صحافي سوري
في التحليل وراء سبب عدم استسلام مخلوف لنفوذ القصر الجمهوري، يتّضح أن لدى مخلوف مجموعة نقاط قوّة، يأتي على رأسها انتزاعه الحاضنة الشعبية داخل المجتمع الموالي للنظام على أسماء الأسد.
أحمد الأحمد – صحافي سوري
التراكمات وتضارب المصالح بين أسماء الأسد ورامي مخلوف، دفعت بالأخير إلى الخروج وتوجيه إنذار مباشر إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد.
إيلي عبدو – صحافي سوري
والبعث، إذ يستثمر الياسمين شعارياً، فهو يستدعي في الوقت نفسه، فهمه للداخل، فهو في الواقع أيديولوجيا ضيقة تكره العالم وتصنفه عدواً وخصماً، ما يحوّل الداخل بالنسبة إليه عزلاً وتقوقعاً وخوفاً من الاحتكاك بالغريب.
وسام محمد علي
حصل “درج” على عشرات الوثائق وأوراق الحسابات التي تثبت أن أونروا منحت عبر أحد برامجها قروضاً لعناصر في المخابرات السورية والميليشيات الفاعلة في سوريا
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
تحوّل الحدث الغريب الذي ألمّ بأسماء بشّار الأسد، السيّدة السوريّة الأولى، إلى حدث يُلمّ بسوريّا ككلّ. ففجأة، ومن دون سابق إنذار، أفاقت السيّدة الأسد من نومها وهي لا تجيد حرفاً واحداً باللغة الإنكليزيّة
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
أطلق موظّف في مطبخ القصر الرئاسيّ نيران رشّاشه على الأسد فأرداه. وبينما هربت زوجته السيّدة أسماء كأنّها قليلة الاكتراث بما حلّ بزوجها، أطلق الموظّف ما تبقّى من رصاصاته على رأسه منتحراً.
سامر مختار- صحافي سوري
في التاسع عشر مارس/ آذار الماضي سجّل “مركز توثيق الانتهاكات بسوريا”، مقتل 1707 أشخاص منذ 18 فبراير/ شباط حتى 18 مارس/ آذار 2018 في الغوطة الشرقية. وبحسب المركز 91.68 في المئة من القتلى مدنيون، بينهم 229 امرأة. وبينما شاهد العالم أجمع الخراب والدمار والإبادة الجماعية في الغوطة الشرقية، الذي خلفته ميليشيات النظام السوري وحليفتيه روسيا وإيران، كانت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية تُروج لفيلم ضفائر النار قبل عرضه بقليل من خلال نشرها صوراً لأسماء الأسد وهي تحضن المقاتلات.
درج
الأشخاص السيكوباتيون بحسب المفهوم الاصطلاحي، لديهم مشكلات في فهم مشاعر الآخرين، وهو ما يفسر جزئياً سبب أنانيتهم الشديدة، وسبب معارضتهم القاسية لسعادة الآخرين، وسبب ارتكابهم جرائم العنف بمعدل يزيد عن الأشخاص الآخرين بثلاثة أضعاف. والغريب في الأمر أنهم على ما يبدو لا يواجهون صعوبة في فهم ما يفكر به الآخرون أو يريدونه أو يعتقدونه – تلك المهارة التي تعرف بمعانٍ مختلفة، مثل تقبل المنظور، أو فهم الحالة العقلية، أو نظرية العقل. تقول باسكن- سومرز، “يبدو من خلال سلوكهم أنهم لا يأبهون بأفكار الآخرين”، إلا أن أداءهم خلال التجارب يشير إلى عكس ذلك.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني