أزمة المياه

“درج”
تستعدّ البلاد لتحديات أكثر صعوبة، في ظل استمرار مسار الفساد وغياب الإصلاحات الحقيقية.
سلوى زكزك – كاتبة سورية
تقف لينا قرب الغسالة، تحرك أزرارها يدويا، عيناها على الساعة وبعدها تنتقلان إلى محرك برنامج الغسيل، تقلل من فترة الغسيل بعد أن اختارت أقصر برنامج، ليتزامن انتهاء وجبة الغسيل مع لحظة انقطاع الكهرباء.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
كانت المياه الواردة من إيران إلى العراق تبلغ 7 مليارات متر مكعب يومياً فيما تبلغ اليوم صفراً. بعد قطع طهران مياه ثلاثة أنهار بشكل مفاجئ ودون الإدلاء بأي تصريح رسمي، وهي أنهار سيروان والكارون و الكرخة التي تمد مناطق شرق العراق بالمياه العذبة.
هديل الروابدة- صحافية أردنية
اتفاقية مياه وكهرباء جديدة بين اسرائيل والأردن برعاية إماراتية تطرح تساؤلات وتثير جدلاً…
سحر محمد – صحفية يمنية
الحصار الحوثي الخانق الذي يطبق على مدينة تعز، جعل عملية جلب الماء من خارج المنزل محفوفة بالمخاطر الأمنية.
مبارك اليوسفي – حقوقي يمني
تنوعت الانتهاكات من إعاقة المساعدات إلى منع المنظمات الإنسانية، ومنع عمل مسح ميداني مستقل لمعرفة الأسر الأكثر احتياجاً في صعدة، إلى إجبار المنظمات على تسجيل الأشخاص التابعين والموالين لها، وحرمان كثيرين من الأكثر احتياجاً من المساعدات لا سيما غير الموالين للجماعة.
ملاك التائب – باحثة ليبية
أدت خطورة الوضع في كثير من أنحاء ليبيا إلى قيام الناس بالحفر بحثاً عن المياه الجوفية في منازلهم، من دون أي إشراف أو ترخيص قانوني. ومن دون الوصول إلى طرائق بديلة، كتحلية المياه أو معالجة مياه الصرف الصحي.
هوشنك حسن – صحافي كردي سوري
” لو استطاع أردوغان لمنع الأوكسيجين عنا”. ويبدو أن تركيا استبدلت سلاح النار هذه المرة بسلاح الماء.
خالد سليمان – صحافي وكاتب متخصص بشؤون البيئة والمناخ
لا تقتصر آثار حجز تدفق المياه في الفرات على سوريا وحدها، فهناك العراق الواقع في نصف المأساة، حيث يأخذ النصيب الأكبر من الجفاف، بخاصة أن الأهوار الجنوبية في الناصرية والبصرة تتغذى على الفرات.
ترجمات – thenational
حين يكون السلاح الرئيسي في الحرب ضد وباء عالمي هو الماء، وإن كنت تعيش في منطقة شحيحة المياه أصلاً، فربما سيزيد قلقك عمّا قريب.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني