أزمة الكهرباء

“درج”
تستعدّ البلاد لتحديات أكثر صعوبة، في ظل استمرار مسار الفساد وغياب الإصلاحات الحقيقية.
كليمنت غيبون وإم جي داوود
يأتي لبنان في المركز الـ154 من أصل 180 دولة في ما يتعلق بالفساد عام 2021، وفقاً لمنظمة الشفافية الدولية.
هلا نهاد نصرالدّين – فلوريان العبدي – ساندرا راسموسن
“هناك ظلم كبير في العالم… فالدول المتقدّمة تتحمل المسؤولية الكبرى عن تغير المناخ لأنها كانت تتطوّر على حساب المناخ لفترة طويلة، ولكن هذه الدول هي في الواقع الأقل عرضة للخطر”.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تتفنّن زينب بحشي أقراص العجائن بخلطات “السليق” و”الأريشة” و”الحرّ”، وتعتمد حشوة السكر أحياناً، كنوعٍ من الحلويات. أما اللحوم، فقد أُقصيت قسراً عن مائدة زينب، باستثناء أعياد الميلاد والمناسبات، حينها فقط تعد زينب أطفالها بدجاجة مشويّة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أن يجهر الوزير بمزاجه غير السياسي في ليلة الموت الطرابلسي، فهذا ما يضاعف الحاجة لعدم الانزلاق إلى التعاطف مع الرجل المستهدف بدفعة عابرة. في تلك الليلة أي مشهد يفترض ألا يبدد غضبنا على النظام الذي قبل وليد فياض أن يكون جزءاً منه.
مصطفى الدحدوح – صحافي فلسطيني
البيئة التعليمية تشهد حالة من المعوقات الفعلية التي تقف بين المعلم والطالب والوسيلة التعليمية في ظل النظام التعليمي الراهن الذي يلجأ فيه المعلمون إلى دمج التقنيات التكنولوجية في التعليم متقمصين من التجربة التعليمية خلال جائحة “كورونا”.
مروى ملحم – كاتبة سورية
نشرت أول صورة لباريس ليلاً من شباك الطائرة، فكان أول رد من أحد الأصدقاء “كل هاد كهربا؟” وتتالت بعدها عبارات الوداع والسلام والأمنيات المذيلة جميعاً بتعليق مكرر عن الكهرباء “انعمي بالكهربا”، “جيبي معك شوية كهربا”، “انتبهي تتكهربي”، “كيف التقنين بفرنسا؟”
ديانا عيتاوي – مدونة وناشطة لبنانية
غياب الحب والكهرباء، كلاهما من نتائج المراوحة وتجنب المواجهة مع أنفسنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا والسلطة. لهما نهاية حتمية واحدة، سياسات عشوائية لا تترك لنا سوى مشاعر مشتتة، ونصف ساعة من المياه الساخنة.
سلوى زكزك – كاتبة سورية
على رصيف ضيق تقف الأم لتجمع بعض الثلوج، تجمعها وتحولها إلى كرات صغيرة، وتمنحها لولديها الصغيرين، تدعوهما للعب معها، يضحكون ببراءة لكن كرات الثلج سرعان ما تذوب، فيعودون إلى البيت مجبرين: لا كهرباء ولا تدفئة، حتى دقائق اللعب أقصر من ضحكاتنا!
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لقد حقّقت انتصاراً مهماً قبل أيام، لقد استطعت تشغيل الغسّالة خلال إحدى ساعات التغذية من “كهرباء لبنان”… لا لشيء، لكنني أحاول أن أحافظ على لقب صاحبة أصغر فاتورة كهرباء في الحيّ!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني