أزمة الكهرباء

سلوى زكزك – كاتبة سورية
على رصيف ضيق تقف الأم لتجمع بعض الثلوج، تجمعها وتحولها إلى كرات صغيرة، وتمنحها لولديها الصغيرين، تدعوهما للعب معها، يضحكون ببراءة لكن كرات الثلج سرعان ما تذوب، فيعودون إلى البيت مجبرين: لا كهرباء ولا تدفئة، حتى دقائق اللعب أقصر من ضحكاتنا!
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لقد حقّقت انتصاراً مهماً قبل أيام، لقد استطعت تشغيل الغسّالة خلال إحدى ساعات التغذية من “كهرباء لبنان”… لا لشيء، لكنني أحاول أن أحافظ على لقب صاحبة أصغر فاتورة كهرباء في الحيّ!
ميساء بلال – كاتبة سورية
تخيّلوا معي كيف يكون جدول القطع والوصل إذا أردنا أن يكون متوافقاً بدقّة مع طبقات هذا المجتمع المحطّم… شرائح تحصل على 12 ساعة من الكهرباء وأخرى على 8 ساعات وثالثة على أربعة وغيرها على ساعتين.
سلوى زكزك – كاتبة سورية
تقف لينا قرب الغسالة، تحرك أزرارها يدويا، عيناها على الساعة وبعدها تنتقلان إلى محرك برنامج الغسيل، تقلل من فترة الغسيل بعد أن اختارت أقصر برنامج، ليتزامن انتهاء وجبة الغسيل مع لحظة انقطاع الكهرباء.
عمر الخطيب – عبد الله سكر
“لم تكن ثمة وسيلة لإيقاف التسرب… لقد سمحوا للفيول بالوصول إلى البحر بدلاً من إغراق المحطة”… مثل هذه الحوادث تعرضت لها دول عدة وكانت شفافة في التصريح عن السبب والكميات المتسربة ومعالجة الآثار، ولكن السلطات السورية أصرت على الإنكار بل لجأت إلى مروياتها عن المؤامرات والمكائد.
علي نور الدين – صحافي لبناني
لا يبدو أن الحكومة قد شرعت حتّى اللحظة بأي خطوة لامتصاص الآثار المعيشيّة لمرحلة رفع الدعم عن المحروقات، وخصوصاً من ناحية وسائل النقل المشترك التي كان يفترض تجهيزها قبل رفع الدعم.
رامي الأمين – صحافي لبناني
يقرأ الموسوي في فنجان رئيس الحكومة ويعلمه بأن طريقه “مسدود مسدود مسدود” بالصهاريج الإيرانية، وانه، اذا قرر العمل على استعادة سيادة لبنان المزعومة، سيرجع “مهزوماً مكسور الوجدان”.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
“اتلمّ المتعوس على خايب الرجا”، يستحضر متابعون للشأنين العراقي واللبناني هذا المثل الشعبي المصري، لتوصيف الاتفاق الموقّع بين البلدين، والذي يبدو أنه أقرب إلى تبادل الخيبات، منه إلى تبادل الخدمات!
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
أتقلب منزعجة من الحر والضجيج والأفكار التي، فتحت النافذة طالبة الهواء، فعُصفت بها. أحاول أن أفكر بالغد او بالأمس فأكتشف أنهما يشبهان اليوم بقتامتهما. أهرب من التفكير إلى التطلع على الشارع المزدحم بشؤمه…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
يخبرني أصدقائي عن أماكن قليلة فتحت أبوابها من جديد، وأخرى أقفلت حتى بعد ترميمها، فالترميم لا يكفي لبث الحياة من جديد في شيء تم اغتياله. الترميم لا يشفي الجرح.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني