fbpx

أريحا

إيلي عبدو – صحافي سوري
قد يكون ضحايا حافلة دمشق، من شريحة اللامبالين في الجيش، وربما من شريحة المعبئين والمقتنعين بإبادة مناطق المعارضة، لكن المشكلة أن لحظة اتخاذ قرار المعركة من قبل النظام، ضد منطقة ما، تذوب الفروق، في جسم واحد، وهذا أسوأ ما في الاستبداد، تذويب الفوارق وتضييق الخيارات.
تيم غوراني
على رغم الادعاءات التي تقدمها الفصائل العسكرية عن محاربتها خلايا تنظيم الدولة، تبقى المنطقة من بلدة مصيبين شرقاً مروراً ببلدة النيرب وسرمين حتى بلدة محمبل غرباً على بعد كيلومترات قليلة من مدينة إدلب تحصد العشرات من الأرواح. وبحسب مصدر طبي رفض كشف اسمه في أريحا، فقد تم انتشال أكثر من 40 جثة من المنطقة الممتدة من أريحا إلى إدلب خلال الأشهر الأخيرة
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني