أدولف هتلر

درج
في ضوء الانعطافات الأخيرة نحو السلطويّة في تركيّا وبولندا وهنغاريا والفيليبين، هناك كلام شائع عن “ركود ديمقراطيّ”، وترامب ليس ملتزماً بما فيه الكفاية بالمبادىء الدستوريّة التي تتبعها الحكومة الديمقراطيّة. في وقت كهذا، قد نجد ما يُغرينا في محاولة أن نتعلّم شيئاً من صعود النازيّين في ألمانيا الثلاثينات.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
عندما أطلقت المخرجة الألمانية (ليني ريفنشتال) فيلمها الخالد “إنتصار الإرادة” عام ١٩٣٥ بطلب من الفوهرر (أدولف هتلر) وبعد مرور أكثر من ٨٢ عاماً على عرضه الأول بحضور هتلر نفسه وقادة الحزب النازي والجدل لم ينقطع ولم يصل إلى نتيجة حاسمة بشأن أولويات الإنحياز التي طالما مثلت هاجساً للسينمائيين ونقاد وعشاق السينما وأصحاب الفكر عموماً.