صحة

ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
ماذا وراء تزايد هذه الإصابات الغريبة؟ ما العلامات التي على الأهل استدراكها لدى الأطفال؟ وهل يصل المرض الغامض إلى دولنا؟
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
حالات مرضية غامضة تصيب الكبد عند الأطفال تم الإبلاغ عنها في عدد من الدول الأوروبية والأميركية شغلت وسائل الإعلام العالمي والمحلي في الأيام القليلة الماضية. فماذا وراءها؟
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
 تفشي “أوميكرون” السريع في المجتمع يمكن أن يكون مؤشراً إيجابياً وربما بداية النهاية لـ”كوفيد- 19″، بوصفه وباء عالمياً. ربما يسأل البعض الآن، كيف ذلك؟
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
ما يبقى مؤكداً وواضحاً من الناحية العلمية أن الفيروس سيستمر في التغير، التحور، وربما التطور ما دام تداوله في المجتمع، أي سلسلة انتقاله من شخص لآخر، والتي يحتاج إليها الفيروس للاستمرار، لم يتم اعتراضها بعد.
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
ما نعرفه حتى الآن هو أن تلقي جرعة ثالثة من لقاح الكوفيد 19 آمن وفعال وسيمد فترة الحماية للفرد لوقت أطول خاصةً مع دخولنا فصل الشتاء.
شذى عباس – باحثة صحافية
يطول شرح حقيقة أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة، والتغاضي عن معالجة المشكلات النفسية فعلاً مضر بالصحة.
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
 بإنتظار المزيد من المعطيات العلمية، يبقى اللقاح ضد فايروس “كوفيد- 19” هو الخيار الأنسب والأكثر فعالية لدينا حتى اللحظة للحماية من الإصابة ومن أي مضاعفات محتملة له. 
صهيب الأحمد – طبيب سوري
في ظل التخلي المتدرج لجهاز الدولة السورية عن مسؤولياته الأساسية وترك مكانه فارغاً لمنظمات العمل المدني ومؤسسات القطاع الخاص العاجزة عن ملئه، تدفن الدولة خلسة قطاعاً أساسياً لمواطنيها في مراسم شح الخبز والمحروقات وأساسيات العيش.
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
المشكلة باتت أن تحور الفايروس وانتشاره باتا أسرع من عمليات التلقيح في أماكن عدة في العالم. ويرجح أن يشهد المتحور دلتا انتشاراً أوسع في الأماكن حيث نسب التلقيح ما زالت غير كفيلة بتأمين حماية مجتمعية.
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
لا شك في أن الدفعة القوية التي شهدتها تقنيات استخدام الحمض النووي الريبوزي بعد نجاح لقاحات “كوفيد- 19” المرتكزة عليها ستفتح آفاقاً أوسع لهذه التقنية ولتطويرها وتحسينها مع الوقت. فلننظر بعين التفاؤل والأمل ربما نكون شاهدين على المزيد من النجاحات.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني