حدث

“درج”
نقول إن النظام اهتز، لكن الطريق طويلة فعلاً لإسقاطه. النتائج على هذا الصعيد أعطتنا مؤشراً إلى أن هناك كتلتين كبيرتين طائفيتين صارتا موجودتين بقوة في المشهد.
“درج”
هذا “الضجيج” العالي مردّه إلى تأزّم واضح لدى المنظومة، التي تحاول عبر رفع الصوت الطائفي والعصبي عالياً شدّ الهمم ودفع الناس، بالغرائز، إلى الصناديق بدل ترك المجال لهم للتفكير والاختيار الحرّ بعيداً من الضغوط.
درج
من المفارقات التي يجب التوقف عندها أن مصرف لبنان (البنك المركزي) وهو المالك الأول للثروة الوطنية يشكل أحد أكثر المؤسسات العامة إشكالية خصوصاً لجهة الشفافية
رامي الأمين – صحافي لبناني
تشبه اللوحة بلادنا المدمّرة، وتعكس بألوانها وشخصياتها واقعنا “المقصوف” بالفساد والجوع والسرقات وانتهاكات حقوق الإنسان. صارت اللوحة عالمية، وتعبّر عن جميع المدن التي يعاني أهلها من المآسي ومن الاحتضار الطويل. تشبه اللوحة بيروت. كما تشبه بغداد وحلب وجنين وصنعاء
“درج”
المشهد رهيب. شيرين مسجاة في نعشها بهدوء الضحية، فيما الجنود القتلة يحاصرون المشيعين ويضربونهم. لم يسبق أن شهدنا نعشاً محاصراً.
درج
الجندي القناص أراد قتل القصة، لا سيما أنها بصوت شيرين تصل إلينا على نحو أوضح. بصوتها القصة تختصر بأن لسنا سوى أمام احتلال وأمام ضحية.
جورج اسطفان – كاتب لبناني
الاحتفال بعيد النصر مختلف تماماً هذا العام. العزلة الدولية المطبقة على روسيا بعد اجتياحها أوكرانيا تلقي بظلالها على “يوم النصر”، وفلاديمير بوتين يحتفل وحيداً هذا العام… تقريباً.
رامي الأمين – صحافي لبناني
لا تتورّع المنظومة، بوقاحة منقطعة النظير، عن وضع أصوات اللبنانيين المقترعين في الخارج في “حساب” مصرف لبنان، وتحت وصاية حاكمه المطعون بنزاهته والملاحق قضائياً، لتكون موضع ريبة وشكّ.
كارمن كريم – صحفية سورية
حوالى 5000 سوري افترشوا الطرق في صورة قاسية للمأساة السورية، إحدى الأمهات نامت عند سجن صيدنايا وحين فقدت الأمل انتقلت إلى منطقة جسر الرئيس، آلاف الأبرياء ما زالوا يقبعون في الداخل
محمد خلف – صحافي عراقي
يعاني بوتين من إحباط وأشبه بإذلال شخصي بعد فشل جيشه في احتلال العاصمة كييف في المرحلة الأولى من الغزو .
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني