جندر

محمد ربيع – صحافي مصري
في الوقت الذي يصر فيه النظام السعودي على أنه يمضي قدماً في مسار التغيير من أجل الاندماج وتقديم صورة مختلفة عبر رؤية 2030، اعتقلت “يوتيوبر” مصرية بسبب دعوة صديقتها إلى بيتها في الثالثة والنصف فجراً!
هبة أنيس – صحافية مصرية
الإعلام يتعامل مع قضايا العنف ضد النساء على أنها قضايا بلبلة، يبحث عن نسبة التفاعل ونسب المشاهدة من خلال عناوين مسيئة جداً تلوم النساء.
إيمان عادل- صحافية مصرية
“النساء المقتولات لم ترافقهن تظاهرات إلى القبر، ولا احتجاجات هزت المدينة، ولم يتم توزيع منشورات، ولا تشكيل لجان. اليوم تذكرناهن. وغدا يجب أن نتحرك لوقف قتل الإناث”
سنار حسن – صحافية عراقية
استخدام المجلة صورة ايناس للإشارة إلى النساء البدينات، عرّضها الى حملة تنمر وتعليقات مسيئة. وهي تستعد لمقاضاة المجلة.
مروة صعب – صحافية لبنانية
نزلت إلى الشارع ليوقفني رجل لا أعرفه، قال “سكري عن صدرك، مشوبة؟ سكري القميص”، صرخت به “شو دخلك؟” وأكمل كلانا طريقه… فكرت حينها بأن خلع الحمالات لا يكفي، نحتاج إلى خلع النظام بأكمله.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
“لا نريد أن ينسى المنتهِكُ فعلته بمجرد أن يغلق صفحته الشخصية أو أن يعكس الهجوم ويحصد تعليقات داعمة من أشباهه، إنما نريد التأسيس لمنهج قابل للتسلل والانغراس في العقلية الجمعية”.
آية طنطاوي – صحافية مصرية
لم تتوقف رسائل التهديد والتشهير التي تلاحق أحمد حتى الآن بعد أن ترك مصر واستقر في كندا. كل ما فعله أحمد هو رفع علم قوس القزح في حفل مشروع ليلى في مصر عام 2017، ومنذ ذلك الحين يتعرض لحملة تضاعفت بعد ظهور “فطرة”.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
إليف هي من أولئك الروائيات اللواتي يُشكلن مصدر قلقٍ دائم للسلطة ومناصريها، تماماً كما نوال السعداوي ورضوى عاشور، لمجرّد أنهن يشكّلن صورة “اللاأبوية” المشتهاة في وعيهن عن بلادهن.
ليلى شاكر – صحافية سورية
ربما علينا التساؤل: عن أي حقوق نساء تدافع “قسد”؟ عن المرأة الكردية التي تُجبر على الالتحاق بوحدة حماية المرأة، أو التي تُخطف ويتم تجنيدها قسراً، أو الأمهات اللواتي يحرمن من أطفالهن الذين يجندون قسراً؟
خليفة الخضر – صحافي سوري
للمعارك والحروب روايتها الخاصة من زاوية النساء. وهنا رواية لشابة كردية أيزيدية شهدت هجمات تركية على شمال سوريا.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني