fbpx

ثقافة

دارا عبدالله – كاتب كردي سوري
القاسم المشترك الأكبر بين أهل الجغرافيا السورية المقيمين خارجها، هو كابوس ليلي عام. على رغم اختلاف الكابوس بالتفاصيل بين حلم وأخرى، إلا أنّه يمتلك ميزة متشابهة تشكّل أساس الهوية الوطنية السورية، وهي: الرعب من العودة.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
حين كنت في التاسعة عشرة من عمري وجدت نفسي أواجه تجربة جديدة عليّ، اختطفت من بيتي وعائلتي وجامعتي ليزج بي في عالم السجون والأقسام. وكانت عليّ مواجهة هذا العالم، وأنا لا أعرف كم من الوقت سأمضي في هذا المكان.
سوار ملا
شاهين، محاكمتكَ في الرابع عشر من شباط/ فبراير المقبل، ها أنا أحملُ الإبلاغ في يدي، تقولُ أخته شيرين عبر الهاتف بكرديّةٍ أفهمُها، عبر مكبّر الصوتِ، بيُسرٍ، فلا تبدو عليه أمارات الخوف، يرتبكُ قليلاً، لكنه سرعان ما يعودُ كما نعرفه، متماسكاً، ضاجّاً بالحياة.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الأوركسترا اللبنانية أزمة تضع مصيرها على المحك.
هاني محمد – صحافي مصري
لم يؤثر فنان في المصريين قدر تأثير عادل إمام، حتى بات السؤال الذي يطارده بلا انقطاع، هل كان بوقاً للسلطة أم فناناً مستقلاً؟ هل كان أداة في يد نظام مبارك، أم أن عادل كان يبحث عن نجاحه فقط؟ هل كان قريباً من الحكومة أم يصنع أفلاماً تفضح النظام؟
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
ساهمت الأنظمة الحاكمة في العراق على طول سنين حكمها بشيطنة الديانة الإيزيدية في أوساط العراقيين من الديانات الأخرى، من أبناء الوسط والجنوب والشمال من الديانات الأخرى لأسباب كثيرة و غايات “سوداء”.
عبدالله حسن – صحافي سوري
لا يتغيّر واقع مجتمع إلا بعد أن يطرأ التغيير على واقع أصغر الدوائر فيه؛ ولا يتغير واقع إنسان دون أن يتغير وعيه، ووعينا بالتحديد هو المشكلة. 
سوار ملا
لطالما شغلت الرائحة وما تُخلّفه من أثرٍ في نفوسِ البشر وعوالمهم الداخليّةِ بال الفلاسفةِ عبر العصورِ، إلّا أنّهم رغم ذلك، لم يولوا الرائحةَ قدراً كافيّاً من الأهميّة، بل ظلّوا لوقتٍ طويلٍ يعدُّونها ناتجةً عن حاسّةٍ قليلة الشأن مقارنةً مع بقية حواسِ الإنسان، لاسيما “حواسه النظريّة” كالبصرِ والسّمع.
ناصر كامل – كاتب مصري
في الواقع، إن التناظر بين المسجد والقصر مخالف بصورة مطلقة للتاريخ المعماري والاجتماعي، فالمسجد كان غالباً يشغل “المركز”، في تقابل المسجد والقصر قد تكون للمعماري رؤية أعمق، فما هي يا ترى؟
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
عملت عالية في المكتبات المركزية منذ تخرجها من الجامعة المستنصرية في بغداد عام 1975 لتحمل البكالوريوس في علم المكتبات وتنتقل بين مكاتب الوحدات الإدارية وبعض المحافظات العراقية ويستقر بها الحال في مكتبة البصرة منذ عام 1989 وترفّعت في سلّمها الوظيفي حتى أحيلت إلى التقاعد.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني