ثقافة

طارق عبد العال – محامي مصر في “المبادرة المصرية”
فكرة المجال العام تهدف إلى إتاحة ساحة من الحرية، تحترم حقوق الأفراد وتزيد من قوة المجتمع، لأن الاتصال الذي يحدث في المجال العام يخلو من الإكراه المؤسسي، كما أن الحوار الذي يتم خلاله، يمكن أن يُؤسس لخطاب ديموقراطي.
يارا بدر – صحافية سورية
باستخدام اللغة، حركة الكاميرا، وتركيب التفاصيل لإنتاج مشاهد القتل الهادئ السريع المأخوذة من صور الحكايات القديمة، يُقدّم سكورسيزي واحداً من أفضل النماذج للفن المُقارن.
إيلي عبدو – صحافي سوري
الكاميرا التي أحدثت ثورة في فضح الفاشية في العالم، تم ترويضها خلال صناعة الدراما السورية، لتخدم الفراغ السياسي، ففي مشاهد كثيرة ترصد قضية اجتماعية شائكة كانت تمر صورة بشار الأسد أو والده، في الشوارع وعلى جدران الدوائر الحكومية باعتبارها، حياداً إيجابياً عما يحصل.
علاء رشيدي – كاتب سوري
لم يكن السوريون بمعزل عن دائرة الاهتمام اللبنانية، بل هم كانوا في صلبها، وهنا مقاربة لكيف عبر فنانون سوريون عن تفاعلهم مع مشاهد وشعارات وديناميات الاحتجاجات في لبنان …
محمد فارس
قدّم المخرج السوري الليث حجو في فيلمه “الحبل السري” رسالة ضد الحرب والسلاح، علماً أن الاتحاد الأوروبي لم يكن ليمول الفيلم لو رأى فيه تحيّزاً أو دعاية سياسية، إلا إنه واجه تهديدات كثيرة.
ترجمة – Salon
“أعرف أين يختبئ صدام حسين، بإمكاني إخبارك عن مكانه وكيف تقبض عليه”، هكذا قال الشيخ عرضياً وبمنتهى الهدوء بينما يعدل جلسته على أريكتي المصنوعة من جلود الجمال لدرجة أنني تيقّنت أن ما يقوله هو الحقيقة.
فراس خليل
قبل خمسين عامًا في لندن ، كان كل من يحب الموسيقى يتحدث عن فرقة جديدة غير عادية تلهب الجميع على المسرح. لعبت الفرقة مزيجًا رائعًا من موسيقى الروك والجاز والكلاسيك. إنها كينغ كريمسون
علاء رشيدي – كاتب سوري
بالتأكيد هناك مخاوف يشترك بها سكان الأرض كلّهم أينما ولدوا، إلّا أنّ السوريّين، استطاع النظام أن يوسّع دوائر مخاوفهم لتنطلق مما هو منطقيّ وما هو متخيّل وما هو غير مبرّر”.
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
إنَّها مفاجأةٌ في ذاتِها أنّ المؤرِّخَين الإسرائيليَّين – اللذَين يُفترض فيهما أن يتمتعا بحساسيّةٍ تجاه موضوع الإبادة- لم يَلحَظا أنّه كانت هناك إبادة قبل عقدَين اثنين من الهولوكوست.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
سأل بريشيبيف مستنكراً: “هل لديهم حق قانوني للتجمهر، هل مسموحٌ أن يتجمعوا كالقطيع؟”، صرخ الرقيبُ فيهم أن يتفرقوا. و”أمر” جندي الدورية بأن “يذيقهم طعم العصا”.
علاء رشيدي – كاتب سوري
“انتهى الأمر، فلو أنني كاتب حقيقي لكان بوسعي أن أمنع الحرب”. إن هذه العبارة تجعل من الكاتب الحقيقي هو ذاك الذي يسعى بكلماته إلى التمييز بين السلام والكارث
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
ميتم “عش الطيور” جدير بالزيارة، لأنه يروي قصصاً مذهلة كثيرة. فهو يروي قصة الإبادة والنجاة.
درج
علي شحرور الراقص والكوريوغراف لم يهدف من توظيفه الطقس العاشورائي في أعماله سوى إلى القول إن المشهد سابق على قدسيته، وإن أجساماً جعلت من الندب مشهداً ومن المشهد قصة، وإن الحزن والموت اللذين يلابسان “المصرع”، يتحولان إلى أنين أجسام نابضة وراقصة، فيما صوت الندابة يخترق حكاية كل موت وكل حب.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
حيرتي تحضرني تحديداً عندما يكون العمل الفني المقموع والصادر بِحَقِّهِ قرار بالمنع، عملاً غير جدير بالاحتضان من وجهة نظري الخاصّة ولا يحظى بمستوى الحد الأدنى من الشروط الفنية.
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
على خلاف الأعوام الأخيرة التي شهدت مشاركة أوسع لأصوات شعرية من بلدان عربية، فإن الشعر العربي في هذه الدورة بدا “شبه غائب”
جنيد سري الدين – مسرحي لبناني
ما حدث مع “مشروع ليلى” في لبنان نكسة. هو نكسة أوّلاً بسبب ما حصل بذاته كفعل قمع ومنع، وما أحاط به من إساءات وتحريض وعنف. ثانياً، بسبب اعتبار معظم اللبنانيين أنّ ما حدث تفصيل، يقلّ أهميّة عن أحداث العنف المتنقّلة والخلافات السياسيّة المهينة التي تجتاح شاشات التلفزيون.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
ماذا يعني أن تكون مواطناً في بلد، صُنِّف جباراً واختفى نهائياً عن وجه الأرض؟ وماذا يعني أن تكتشف أن الشيوعية، جنّة البشرية الموعودة، ما هي سوى أضغاث أحلام؟ وماذا يعني أن تكون خريجاً تحمل شهادة جامعية عُليا من بلد لم يعُد موجوداً؟
علاء رشيدي – كاتب سوري
“تذكر الحرب، وتحليلها ومحاولة فهمها، تؤدي إلى عدم وقوعها مجدداً، وليس تجاوزها بادعاء النسيان”.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تروي مسرحية “الشقف”، حكاية مهاجرين من شمال أفريقيا والشرق الأوسط في رحلة عبور البحر المتوسط إلى أوروبا. تدور الأحداث على متن قارب يجمع عدداً من المهاجرين. و”الشقف” كلمة تطلق باللهجة التونسية على قارب الصيد الصغير.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
“أتكلّم عن ملايين الناس الذين لُقّنوا الخوف بدراية، عقدة النقص، الاضطراب، الركوع، اليأس، الذلّة”. بهذه الكلمات يستهلّ إيميه سيزير كتابه “خطاب في الاستعمار” وفيه يخلص إلى أنّ الغرب ما زال يتذكّر جرائم النازية بشكل شبه يوميّ، لأنّ الضحايا كانوا أوروبيين بيضاً..