تحقيق

نادية مبروك
“غسّلت أبنائي الثلاثة فمن يُغسّلني؟”… قد تجد كنيسة القديس أبو سيفين متبرعين من أثرياء الأقباط في مصر لإعادة ترميمها وتأمينها لكن مئات الكنائس -المقننة وغير المقننة- في مصر تبقى مسرحاً محتملاً لحرائق تلتهم ضحايا أبرياء في كل موسم صلاة أو صوم.
شفان ابراهيم – صحافي سوري كردي
“زوجي يعتمد على الزراعة في معيشته، ونتيجة الجفاف وقلة الأمطار لم يحصل على أي مردود من أرضه، لذا قررنا الاستغناء عن الكثير من الضروريات، واكتفينا بشراء سرير وخزانة صغيرة وغرفة معيشة، إضافة إلى غسالة وبراد مستعملين”.
ميسر الأداني – صحافي عراقي
“الحياة في المخيم جحيم حقيقي للأصحاء، فكيف بي أنا، إذ لا شيء هنا يتلاءم مع حياة ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلباتهم، حتى دورة المياه مشتركة وعامة”.
يوسف الأمين
نشرت صحيفة “نيويورك بوست” تقريراً يحوي تعليقات لبعض جيران مطر حيث قال أحدهم: “لقد كنت مندهشاً للغاية، فهُم لا يتحدثون مع أحد”، وأضاف آخر: “إنه لا يبدو شخصاً عادياً، لقد بدا غريباً”.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
ذكرت الإفادة الخطية المرفقة بأمر التوقيف، أنّ لطفي كان واثقاً جداً من قدرته على إقناع السلطات بأن القطع تم شراؤها بطريقة مشروعة لدرجة أنه دعا الوكلاء لتفحّص القطع، بهدف أخذ الإذن للتصرّف بها من ناحية بيعها أو إعارتها لمتحف أميركي.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
“العراق سيصدر مليون طن من النفط الأسود مقابل 2.4 مليار كيلوغرام من التفاح اللبناني، وهذا يعني إغراق العراق بالتفاح لأنه من غير المعقول أن يستهلك العراق يومياً نحو 7 ملايين كيلوغرام من التفاح المستورد، في حين أن استهلاك العراقيين سنوياً من جميع الفواكه لا يزيد عن 2.5 مليار كيلوغرام”.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
المدينة الدولية المعزولة عن عامة الناس لم تفتح أبوابها أمام عامة الشعب، إلا بعد مرور أكثر من 15 عاماً على احتلال العراق.
إيمان عادل- صحافية مصرية
يطل عمرو حمزاوي بوجه جديد بعد خمس سنوات، ليقول إن الدولة المصرية هي دولة عادلة، لكنه نسي أن يردف أنه لولا الدعوة الرسمية من الرئاسة لما استطاع فرد جناحيه ليعود إلى مصر مرفهاً وهي رفاهية لم تُمنح لبقية معارضي الخارج الذين عانى أغلبهم من الاعتقال والتشويه.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تمكّن 31 سجيناً لبنانياً من الفرار من الطبقة الرابعة تحت الأرض. هناك يُحشر الموقوفون في غرفٍ صغيرة وسط غيابٍ تام للتهوية والتبريد أو التدفئة، يُنادى السجناء بأرقامٍ لا بأسماء، وصوت السيارات والضجيج لا يُفارق المشهد. القوى الأمنية أعلنت فتح تحقيق، وإلى حين صدور نتائجه -هذا إذا صدرت- قد تكون عملية الفرار تلك مجرّد محاولة نجحت بسبب فشل كل ما يُحيط بها.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
فكرة عدم وجود مكان آمن تفاقم المعاناة النفسية وتولّد زيادة تراكمية في المعاناة النفسية. هذا ما يسمى بـ”كرب ما بعد الصدمة”، وهي انتكاسة صحية نفسية، وأعراضها استعادة الطفل الحدث كأنه شريط سينمائي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني