Season 2

“درج”
في إطار السعي الدائم من برنامج أما بعد لتقديم المصادر الموثوقة لمساعدة الصحافيين، تم إطلاق منصة توفّر مصدر بيانات ومعلومات عن كوفيد ١٩بما في ذلك احصاءات عن الوباء وتفاصيل شراء اللقاح وتسليمه، ومساهمات كوفاكس وأرقام حملات التطعيم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
“درج”
‎في قطاع تحتدم فيه المنافسة، تحاول صحافة البيانات والتسويق أن تكون لها الأسبقية على الصحافة التقليدية، فكيف بإمكان الصحافي أن يواكب الركب؟ ‎أصبحت صحافة البيانات والرسوم البيانية المصاحبة لها أكثر شيوعاً في عالم الصحافة لأنها تسمح بتوفير المعلومات بطريقة بسيطة وفعالة. وعلى رغم أن جائحة “كورونا”، أظهرت أهمية الرسوم والخرائط وأدوات “تصور البيانات” الأخرى عند بعض الصحافيين، إلا أنها كشفت ضعف إمكانات زملاء لهم في هذا المجال، وقد عمد البعض إلى التقليل من اهمية هذه الوسائل في العمل الصحافي. ‎أين يستطيع الصحافي الحصول على تدريب لاكتساب هذه المهارات الجديدة التي أصبحت في صلب عمله؟ كيف يروي القصة التي بين يديه ويؤثر في مشاعر الرأي العام عبر البيانات؟ ما الأخطاء التي يجب تفاديها؟ ‎تعالوا وشاركوا أسئلتكم وتناقشوا مع صحافيات وصحافيين من المنطقة مختصون في هذه التقنية التي أصبحت من اساسيات الصحافة
“درج”
القضايا المتعلّقة بالكوارث البيئية الكبرى كنهب الموارد، ونهب الممتلكات، والتلوث، والاتجار غير المشروع في الحياة البرية، تخفي غالباً فساداً وراءها، تتورط فيه سلطات محلية أو شبكات مافيا أو شركات. ويفلت المسؤولون عن الكثير من هذه الانتهاكات والفضائح من الملاحقة القضائية كما تفلت الماء من بين الاصابع. وغالباً ما يكون الصحافيون الاستقصائيون في مقدمة المتحققين من هذه الفضائح وكشفها، لذا فإن دورهم مهم في مكافحة الجرائم البيئية وفي توعية الرأي العام من المخاطر المحدقة بالبيئة، ولهذا السبب بالتحديد يصبحون هم انفسهم أهدافًا للمافيات والفاسدين. في هذا السياق كيف نقوم، في مجال الصحافة الاستقصائية، بعملنا مع ضمان سلامتنا والحفاظ على ارواحنا؟ وما أفضل ارسات التي علينا اتّباعها؟
درج
في آخر تقاريرها، كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” أن 73٪ من الصحافيات قد تعرضن لتحرش وتعنيف عبر الإنترنت. ما يضع الصحافيات، أمام مخاطر ترتبط بجنسهن. ‎تهدف هذه التهديدات، التي غالبًا ما تكون ذات طابع جنسي، إلى إهانة الضحية، وهذه الاهانات لا تتعلق غالباً بمحتوى عملها. ‎هكذا أصبح المجال الافتراضي هو الخطر الأول الذي يترتب عليه عواقب مهنية مأساوية مثل الرقابة الذاتية، والانسحاب من الشبكات الاجتماعية، وتغيير التخصص أو حتى الاستقالة مع ما يترتب على ذلك من آثار نفسية مدمّرة. ‎كيف تحمين نفسك؟ وما أهمية التحدث عن ما تواجهيه واخراجه الى العلن؟ وهل واجهت تحرشات او تهديدات عبر الإنترنت من قبل؟
“درج”
أحدث الإنترنت في العقود الأخيرة ثورة في مجاليّ الإعلام والصحافة. يستمر تدفق المعلومات في التسارع، وتنمو قواعد البيانات المتاحة، وتتطور وسائل الاتصال. وقد أكد وباء “كورونا” هذا الاتجاه الأساسي ولكنه كشف أيضًا عن صعوبات عديدة ولامساواة. في الواقع، لا يزال تأمين اتصال جيد بالإنترنت يمثل مشكلة بالنسبة للعديد من الصحفيين في المنطقة. بين الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في مناطق الصراع، والانقطاع المتعمد للانترنت من جانب السلطات أو حتى صعوبات الاتصال في المناطق الريفية، كيف يمكنك إدارة العمل الصحفي في مثل هذه الظروف؟
“درج”
لقد مر أكثر من عام مذ غيرت الأزمة الصحية وجه العالم وطبعت حياتنا. وفيما تلقّف العالم على وجه السرعة التبعات الاقتصادية لفايروس “كورونا”، وفعلاً شهدنا تحسناً في هذا السياق، بقيت التبعات على قطاع التعليم مأساوية وتصعب معالجتها. ‎في منطقة تعاني من اللامساواة داخل نظام التعليم بين القطاعين العام والخاص، وإذ أصبحت عمالة الأطفال حقيقة واقعة، يُخشى أن يترك ملايين الطلاب الدراسة، من دون اكتساب المعرفة والمهارات الأساسية، وبذلك يجدون أنفسهم محاصرين في دائرة الفقر. هل التغطية الإعلامية لهذا الموضوع البارز ترقى إلى مستوى التحدي الذي يمثله؟ ما الوضع في بلدك وكيف يتعامل الصحافيون مع الموضوع؟
“درج”
تحظى الرياضة النسائية بـ4% من التغطية الإعلامية المخصصة للرياضة في جميع أنحاء العالم، ما يساهم في تهميش الرياضيات، اللواتي يُنظر إليهن في المقام الأول على أنهن نساء ويُختصرن بمظهرهن أو عمرهن أو حياتهن الشخصية. هذا التحيز موجود أيضاً بين الصحافيين الرياضيين الذين معظمهم رجال. أخيراً، هذه التغطية الإعلامية الضئيلة تخلق أيضاً اقتصاداً رياضياً ثنائي السرعات، لأن جزءاً كبيراً جداً من الدخل يأتي من حقوق التلفزيون، وكلما قل عدد وسائل الإعلام التي تجتذبها الرياضة، قل بيعها بسهولة. ما الأسباب الكامنة وراء هذه المعاملة غير المتكافئة الملحوظة؟ كيف يؤثر ذلك في ممارسة المرأة الرياضة في الدول العربية؟ كيف يمكن أن تحرك وسائل الإعلام الخطوط وكيف تروج للرياضة كمحرك للتحرر للرجال والنساء؟
“درج”
لطالما تم الترويج للموضوعية كأحد أسس الأخلاق الصحفية ، على الرغم من أن الصحفيين ، هم أنفسهم مواطنون ، لديهم آراء وانتماءات. ومع ذلك ، يتوقع من الصحفي المحترف أن يميّز نفسه بحياده في تغطية قصة ما واستعداده للتفهم دون إصدار حكم وإعطاء صوت للآراء المخالفة. ومع ذلك ، اليوم ، عندما مارس الجميع العمل الصحفي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يصعب على الجمهور بشكل متزايد التمييز بين “الصحافة المحايدة” و “المواطن الصحفي”. ما رأيك: هل يمكن للصحفي اتخاذ موقف للدفاع عن قضية؟ ماذا تفعل عندما لا تهتم وسائل الإعلام بتغطية موضوعات معينة تعتبر متعارضة مع مصالحها (ومصالح أصحابها)؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني