قصصنا

ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
“لقد تخطينا حاجز الخوف وجوابنا على ما حدث هو الاستمرار. الثورة لم تنته، ونحن موجودون في ساحة العلم، ومدينة صور تنتمي إلى الثورة ومعنوياتنا عالية”
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لم يبق للحزب سوى المشهد الميليشيوي يستعين به لمواجهة المأزق. وما القول أن تيار المستقبل والقوات اللبنانية هما من يحركان الشارع إلا صورة عن حال الاختناق التي وضع حزب الله نفسه بها.
زينب المشاط – صحافية عراقية
تتجه الآراء إلى أن ما تواجهه إيران من تظاهرات، لم يُحفز الشارع العراقي على الاستمرار باحتجاجاته فحسب، بل أفزعت الكتل السياسية الشيعية، ما دفعها إلى “عقد اجتماع سريع، وتقديم ما تسمّيه وثيقة إصلاحات.”
تحسين الزركاني – صحافي عراقي
يفتك الجفاف والمياه الملوثة بنساء قرية البورويشد وقرى أخرى في جنوب العراق قبل الجميع وتتم مواجهة الأمراض بالصمت.
ميزر كمال- صحافي عراقي
عشرات الضحايا سقطوا في احتجاجات العراق. هذا التحقيق يوثق كيف تعمدت قوى الأمن العراقي استهداف المحتجين بقنابل الغاز المسيل للدموع …
دلوفان برواري وفريق “استقصاء الموصل”
“حتى قبل أن يسمعوني قاموا بضربي، وقالوا إني بعثي وداعشي، ورددوا مراراً: تريد أن تتظاهر على من أنقذ شرفك من الدواعش… تريد أن يرجع الدواعش الى الموصل”.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“راتبي لا يتعدّى الـ800 دولار، فكيف أعيش الآن؟”
عبداللطيف حاج محمد – صحافي سوري
“بعدما ضربت ابنتي كان الأمر طبيعاً حيث أكملنا يومنا، وفي اليوم الثاني ذهبت الطفلة إلى المدرسة وأبلغتهم بذلك وما كان من المدرسة إلا أن أبلغت السوسيال، ليتطور الأمر إلى خلاف، ما أدى إلى قرار سريع من السوسيال بسحب الفتاة”
درج
كان يوماً لبنانياً بامتياز، ووحدها السلطة وأهلها وإعلامها كانوا خارجه. والانتفاضة اللبنانية اذ تسجل انجازاً تلو الإنجاز لا يبدو أن أهل السلطة بوارد الاستماع إليه
زينب المشاط – صحافية عراقية
يبدو أن التظاهرات الإيرانية ضاعفت الزخم في شوارع العراق ودفعت بالمحتجين للنزول بأعداد أكبر رغم أن القمع بات أكثر قسوة
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ما الذي جرى؟ لماذا أصيبت أنظمة النفوذ الإيراني بهذا الصدع؟ ثمة فشل يجب البحث عن مصدره
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“فيما الإهانات تنهال عليّ وأُجبر على قول إنني حمار وعون (رئيس الجمهورية) تاج رأسي، شعرت بشيء من القوة.”
زينب المشاط – صحافية عراقية
كان صباحاً دموياً ويمكن وصفه بكرنفال دم، هذا وصف مناسب جداً، ويبدوا أنه كان تمهيداً للقضاء على التظاهرات العراقية، أو خطوة جادة لذلك
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
شهدت المدن المحتجة تسكير طرقات بالسيارات وبالإطارات المشتعلة وحاويات النفايات والحجارة، ثم تبدلت شيئا فشيئا لتصبح مظاهرات سياسية ضد النظام ورموزه
درج
لم يعتدِ خلدون جابر على متظاهرين، لم يضرب أحداً بالعصي والحجارة ولم يحرق خيماً. كل ما فعله أنه هتف في ساحات الاحتجاج أمام قصر بعبدا “عهدك جوّع الكل”.
عبدالله المحمد – صحافي سوري
يرصد هذا التحقيق خلال ستة أشهر، استئصال رحم فتيات سوريات مصابات بإعاقات عقلية، إمّا خوفاً من تعرّضهنَّ للاغتصاب ومن ثم الحمل، أو للهروب من مصاعب الدورة الشهرية وآلامها، والتي لا تستطيع المصابة التعامل معها.
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
لا أحد يعلم ماذا يعني أن يمرّ الموت بجوارك محمّلاً على ظهر القصف الذي لا يرحم. لا أحد سوى من عاش ذلك، يفهم كيف يمكن أن تختلط مشاعرك كلها وأنت ترى أصدقاءك أمامك مشوشين يغطيهم الغبار وتهددهم النهاية. إنها يوميات غزة وأهلها.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“لم أشعر بشيء بعد وضع الكمامة، سوى أنني أفقت في غرفة شبه مظلمة، ويشاطرني إياها آخرون، ليدخل علينا أشخاص بعد ذلك ويفكوا رباطنا وينهالوا علينا بالضرب”.
شفان ابراهيم – صحافي سوري
“متى تمّ صرف الطالبات من المدرسة؟ أرجوكم هل سمعتم أو رأيتهم أن طالبة ترتدي قميصاً زهرياً، وبنطالاً رصاصياً، وتحمل كُتباً قد أصيبت أو جُرحت؟”… تسأل أمّ عن ابنتها جين (16 سنة).
عبد القادر عثمان – كاتب وصحافي يمني
“ذات زيارة صحافية إلى صحراء ميدي (شمال اليمن) عقب معركة شهيرة قُتل فيها أكثر من 200 سوداني، شاهدتُ جثثاً متناثرة في تلك الصحراء المترامية. سألتُ عن بقايا الجثث المكومة على بعضها، فقيل إنها لمقاتلين سودانيين قُتلوا أثناء المعركة التي حدثت قبل يومين من الزيارة”.