زينب المشاط – صحافية عراقية
الواقع المأساوي الذي تعانيه الكوادر الطبية في العراق منذ 2003 وحتى اللحظة، وانهيار المؤسسة الطبية والصحية في البلاد، أديا إلى خروج الوضع الوبائي عن السيطرة.
زينب المشاط – صحافية عراقية
أم عماد واحدة من الاف النساء من سكان الموصل اللواتي وجدن انفسهن بلا معيل وبلا عمل، وهي نفسها فقدت ولدين من ابناءها، إذ مات أولهما انتحاراً حين كان مراهقاً في حين قضى الثاني بنيران داعش خلال معارك القضاء عليه.
زينب المشاط – صحافية عراقية
هل يسير مصطفى الكاظمي على خطى سلفيه توفيق علاوي وعدنان الزرفي وتنتهي مهمته بالفشل والانسحاب؟
زينب المشاط – صحافية عراقية
يواجه العراق أزمة اقتصادية أُخرى بانخفاض أسعار النفط، الذي يُشكل قُرابة 93 في المئة من موارد العراق، ما يُثير تساؤلاتٍ عن مدى صمود العراق في وجه وباء “كورونا” في ظل هذه الأزمة.
زينب المشاط – صحافية عراقية
يقول احمد: “أنا اعتقد أن الامام موسى الكاظم المعصوم يمتلك ولاية تكوينية على كل شيء، ومن ضمنها الفايروسات، وهو قادر على درء خطرها عنّا”!!!
زينب المشاط – صحافية عراقية
حالاتٌ كثيرة وأسر كثيرة مصابة في العراق، إلا أن غياب الوعي بالتعامل مع هؤلاء وحتى لدى بعض الكوادر الطبية يشعرهم بأنهم منبوذون، وأن مرض “كورونا” أشبه بوصمة عار، وأن الجميع يتجنبهم.
زينب المشاط – صحافية عراقية
لم أخرج إلا بعدما عُرضت عليّ صور لي أخذت بأوضاعٍ مُهينة أثناء التعذيب، وطُلب مني أن أوقع على ورقة وأبصم من دون معرفة محتواها ومن جعلني أبصم حذرني من العودة إلى ساحة الاحتجاج لأن ثمن هذه الورقة غالٍ.”
زينب المشاط – صحافية عراقية
إصاباتٌ كثيرة تظهر في بغداد، من دون أن تعلن عنها وزارة الصحة العراقية أو دائرة صحة بغداد، إلا أن العاملين في المستشفيات العراقية يؤكدون وجودها.
زينب المشاط – صحافية عراقية
البيئةُ العراقية صارت مُلغمةً بالمخاطر وغير صالحة لعمل الصحافيين، هي التي خطفت أحمد عبد الصمد من بين عشرات الصحافيين العراقيين، كانت ذاتها البيئة التي هددت العشرات الآخرين.
زينب المشاط – صحافية عراقية
كان صباحاً من المفاجآت. أُغلقت شوارع العاصمة بغداد فجأةً، وخرج آلاف المُشيّعيين التابعين لـ”فصيل الحشد الشعبي” لتشييع قتلاهم، واختاروا مقر السفارة الأميركية هدفاً لهم
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني