زينب المشاط – صحافية عراقية
البيئةُ العراقية صارت مُلغمةً بالمخاطر وغير صالحة لعمل الصحافيين، هي التي خطفت أحمد عبد الصمد من بين عشرات الصحافيين العراقيين، كانت ذاتها البيئة التي هددت العشرات الآخرين.
زينب المشاط – صحافية عراقية
كان صباحاً من المفاجآت. أُغلقت شوارع العاصمة بغداد فجأةً، وخرج آلاف المُشيّعيين التابعين لـ”فصيل الحشد الشعبي” لتشييع قتلاهم، واختاروا مقر السفارة الأميركية هدفاً لهم
زينب المشاط – صحافية عراقية
زينب المشاط – صحافية عراقية
مرشحون كُثر طُرحت أسماؤهم ليكون أحدهم بديلاً لعبد المهدي في هذه المرحلة الحرجة… لكن هنالك إصراراً واضحاً على اختيار وزير التعليم العالي في حكومة عبد المهدي وهو قصي السهيل.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“أخذوني إلى قاعة وسألوني إن كنت أنتمي إلى جهات من الوهابيين، أو السلفيين… ضربوني، ثم أجبروني على نزع ملابسي قُرابة العشر دقائق وتركوني أرتديها في ما بعد، وأعادوني إلى تلك الغرفة التي تضم جميع المعتقلين أو المختطفين.”
زينب المشاط – صحافية عراقية
في بيت سميرة عاش الفتى المغدور هيثم علي اسماعيل الذي قُتل وتم التمثيل بجثته في ساحة الوثبة على مرأى من الجماهير، في حادثة اعتبرت من أبشع الجرائم التي ترتكب على هذا النحو في السنوات الأخيرة.
زينب المشاط – صحافية عراقية
تصريحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ودعوته إلى استمرار الاحتجاج السلمي، وموقف أتباعه عبر استخدامهم كدروع بشرية لحماية المتظاهرين السلميين، جعل الصدر وجماعته مستهدفين من الجهات التي تريد إنهاء الاحتجاجات..
زينب المشاط – صحافية عراقية
عمليات القمع لم تتركز على محافظتي النجف وذي قار وحسب، بل شملت بغداد أيضاً، ويبدو أن المحافظات الثلاث تعرضت في وقتٍ واحد إلى أقسى أساليب القمع.
زينب المشاط – صحافية عراقية
توجَّه اتهامات من قِبل المواطنين إلى المرجعية الدينية في النجف لعدم التصريح الواضح والصريح بإقالة حكومة عبد المهدي، إلا أن مراقبين يؤكدون عكس ذلك.
زينب المشاط – صحافية عراقية
تتجه الآراء إلى أن ما تواجهه إيران من تظاهرات، لم يُحفز الشارع العراقي على الاستمرار باحتجاجاته فحسب، بل أفزعت الكتل السياسية الشيعية، ما دفعها إلى “عقد اجتماع سريع، وتقديم ما تسمّيه وثيقة إصلاحات.”
زينب المشاط – صحافية عراقية
يبدو أن التظاهرات الإيرانية ضاعفت الزخم في شوارع العراق ودفعت بالمحتجين للنزول بأعداد أكبر رغم أن القمع بات أكثر قسوة
زينب المشاط – صحافية عراقية
كان صباحاً دموياً ويمكن وصفه بكرنفال دم، هذا وصف مناسب جداً، ويبدوا أنه كان تمهيداً للقضاء على التظاهرات العراقية، أو خطوة جادة لذلك
زينب المشاط – صحافية عراقية
“لم أشعر بشيء بعد وضع الكمامة، سوى أنني أفقت في غرفة شبه مظلمة، ويشاطرني إياها آخرون، ليدخل علينا أشخاص بعد ذلك ويفكوا رباطنا وينهالوا علينا بالضرب”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
خرجت الجلسة بمطالب عدة وعدت بلاسخارت بمحاولة الضغط على الحكومة العراقية من أجل تنفيذها، من أهمها “إقالة حكومة عبد المهدي بأسرع فترة زمنية، مُحاكمة كل من تورط بقمع المحتجين وقتلهم.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“كلمةٌ يُرددها صفاء مع كل تظاهرة، وحين نسأله مُحاولين استفزازه، عن السبب الذي يدفعه إلى الوقوف في الصفوف الأولى في أي تظاهرة تنطلق، فيما لا جدوى من الأمر والكعكة العراقية مُقسمة بين السياسيين مُسبقاً، كُنا نحاول إطفاء شعلته الثائرة، وكان يخبرنا بلهجة عراقية “ما أحد يحب العراق بكدي”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“من مثلي ميّتٌ في كل الأحوال، لذلك قررت أن يكون هذا موقعي مع انطلاق التظاهرات. على الأقل سأكون طيلة الأيام تحت سقف هذه البناية، أضمن حصولي على سجائر وطعام، وحين يموت جسدي سيموت بشرف”…
زينب المشاط – صحافية عراقية
“بادرت ابنتي الى مساعدة المتظاهرين منذ اليوم الاول للتظاهرة، كحال اي مواطنٍ عراقي، إلا أنها لم تقم بأكثر من ذلك”، بكلماتٍ غلبت عليها الدموع والألم، تحدثت والدة المختطفة صبا المهداوي
زينب المشاط – صحافية عراقية
التظاهرات التي انطلقت في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2019، والتي شهدت على مدى أسبوعٍ كامل عمليات اغتيال وحملات اعتقالات مرعبة، أعادتنا إلى أزمانٍ يُقال إنها ولّت وانتهت.