يوسف الأمين
نشرت صحيفة “نيويورك بوست” تقريراً يحوي تعليقات لبعض جيران مطر حيث قال أحدهم: “لقد كنت مندهشاً للغاية، فهُم لا يتحدثون مع أحد”، وأضاف آخر: “إنه لا يبدو شخصاً عادياً، لقد بدا غريباً”.
يوسف الأمين
ليس غريباً على حزبٍ دينيّ، ينتمي إلى الطائفة الشيعيّة، أن يحيي مناسبة تخص هذه الطائفة، إلّا أن توظيفها لغايات سياسية ودمجها بهذا الزخم يحمل طابعا سلطويّا أيضاً.
يوسف الأمين
شعار “أهلا بهالطلة” الذي أطلقته وزارة السياحة، يشبه كثيراً شعار “أنقذوا الجامعة اللبنانية”، لما يحملانه من رسالة استجدائية وتسوّل على حساب معاناة الناس.
يوسف الأمين
هي طبقة تسعى في كل دول العالم لتأمين لقمة العيش فتطمسها الدولة وتحاول إسكاتها. واليوم، يبدو المشهد في لبنان قاتماً بالفعل، انهيار مجتمعي ومأساة تطاول الجميع. فما مصير عمّال لبنان وماذا عن حقوقهم؟
يوسف الأمين
تحاول السلطة تغطية البركان الاجتماعي والاقتصادي الذي يعيشه لبنان اليوم. فقصر المسافة بين الساحل والجبل، وتنوّع المناخ، وجماليّة المناطق اللبنانية لا تعني أنّ لبنان تمكن من لثم المأساة واخفائها. 
يوسف الأمين
قبل أسابيع قليلة، تجنّدت السلطة الدينيّة والرسمية في لبنان وأجرت “اتّصالاتها الشرعيّة” لمحاربة تجمّعات المثليّين، على أساس أنهم خطر داهم، فيما يصار بكل وقاحة إلى لفلفة قضية اغتصاب أكثر من 20 طفلاً!
يوسف الأمين
“من خلال عملي مع اللاجئين لـ10 سنوات لم أجد أي شخص لديه الرغبة في البقاء في لبنان، هالبلد كتير حلو بس لأهلُه، مافي مطامع من قبل السوريين للبقاء في لبنان”.
يوسف الأمين
يتشارك الأساتذة والطلّاب والأهل المعاناة نفسها. وإن كانت الامتحانات الرسمية ستجرى بشكل طبيعي، لكن هل فعلاً حصل الطلّاب على ما يحتاجونه من مهارات ومعارف تخوّلهم لدخول الجامعة؟ 
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني