fbpx
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
النظام الإيراني على الأرجح يبحث عن شراكة ولو مقنعة مع عدو ملتبس هو ليس بالضرورة على صورة ما تذهب إليه الإيديولوجيا التي ترفعه شيطاناً أكبراً.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ليس عابراً أبداً أن البطريرك الماروني لم يدن العقوبات على ما ذهبت اليه المرجعية الشيعية، ولم يصمت خشيةً على سقفه السياسي على ما عايناه عند المرجعية الدينية السنية…
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
” تغريدة” باسيل عقب إعلان العقوبات جاءت في سياق يشي أنه متمسك بالتحالف مع حزب الله، وهو تمسك يضعنا امام تقمص آخر ، مكانه هذه المرة هو عقل جبران باسيل نفسه .
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
بعد عام على حراك 17 تشرين، وما بين الحدث وذكراه، أحداث كثيرة أيضاً وجدت لها مكاناً في عامنا البائس، وانفجار مرفأ بيروت لا يكفي أن يقال إنه أكثرها بؤساً، بل إن حدثاً كهذا كان كافياً ليُسقط الهيكل السلطوي تحت أنقاض تلك المقتلة.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
هو التفاوض إذاً، التفاوض الذي صار اليوم مادةً للتنمر على أدبيات “حزب الله” وأسلوبه، اللذين طبعا مساره منذ الولادة حتى لحظة إعلان التفاوض.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
يريدنا نصرالله أن نقر بهزيمة المشروع الاميركي وإلا فنحن انهزاميون.هو يعرف غالباً أنَّ المشروع المهزوم هو عينه المشروع الذي تنتظر إيران، وحزبه ضمناً، معرفة سيده الجديد، وهي مفارقة لا تستقيم ومنطق الانتصار والهزيمة.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
يعرف “حزب الله”، ونعرف نحن أيضاً، أنه يملك “فيتو” هو سلاحه. ويُفترَض أن ندرك أيضاً سبب إصرار الحزب دائماً على إعطاء هذا السلاح شرعيته الدستورية من خلال ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
يوسف ملَّاح لملكة انسانية فيه، وقدرته على تظهير المظلومية التي تسببت بها السلطة بحق من يمثلهم، تُوجّب تقديمه “رمزاً” لتلك الشريحة التي تتماهى والإنسانية في زمن احتضار الأخيرة بيد من ابتلينا بسلطتهم .
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
لم يكن يعتري الطائفة السنية في لبنان وهن سياسي كالذي تعايشه اليوم، وأغلب الظن أن وهناً كهذا، مرهون بغياب زعامة سنية قادرة على رفعه عن كاهلها.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ناصيف حتّي، زياد بارود، فريد الخازن، وغسان سلامة … نماذج شكلت، ومن خلال أكاديميتها الناصعة، تجربةً لا يمكن القفز فوقها عن الخذلان المرير الذي تركته بعد رهان الكثيرين على قدرتها في ملء الخواء الذي تحتله السياسة في يومياتنا.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني