fbpx
صهيب الأحمد – طبيب سوري
“إذا أجاك شي مريض بنص الليل محبحب وسكران، أعطيه شو ما بدو، أحسن ما يعمل لنا شي مشكلة، ما في حدا يدافع عنك هون”… ليست هذه المراكز الطبية سوى انعكاس لنمط حياة كامل فرضته السلطة تقصداً أو إهمالاً داخل هذه المناطق.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
أتوقف عند الطفل وأسأله “في فول وفتة؟”، يومئ برأسه إيجاباً ويسألني عما أريد ثم يدخل من الزقاق المجاور إلى غرفة خلفية للمطعم، يعود بعد خمس دقائق، ويطلب مني الدخول قليلاً إلى الزقاق ليعطيني الطعام، أدفع له ثم أخرج من الزقاق وأنا أنظر حولي باستغراب.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
لا وقت أفضل من نصف ساعة في الصباح الباكر لتتيقن أن معرفتك بأنك في المكان والزمان الصحيحين أو الخاطئين لا تعني شيئاً حين يعيد الواقع إنتاج نفسه كل يوم أمام ابتسامات من فهموا الأمر برمته.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
من يعرف هذه المنطقة لا يحتاج أن يسأل ما المشكلة، فهو أحد “النشالين” الذين يتصيدون في الزحام لسرقة أجهزة الخليوي من أصحابها، ولأننا تحت جسر الرئيس فهذه هي الطريقة المتبعة هنا لمحاسبة اللصوص على أفعالهم، فمتى يأتي يوم حساب اللصوص الحقيقيين؟
صهيب الأحمد – طبيب سوري
في ظل التخلي المتدرج لجهاز الدولة السورية عن مسؤولياته الأساسية وترك مكانه فارغاً لمنظمات العمل المدني ومؤسسات القطاع الخاص العاجزة عن ملئه، تدفن الدولة خلسة قطاعاً أساسياً لمواطنيها في مراسم شح الخبز والمحروقات وأساسيات العيش.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
أجيال لا تغريها وظيفة الدولة، أو مسدس على الوسط، أجيال خارجة نسبياً عن عباءات الدين والسياسة، ولن يناسبها بالضرورة المستقبل الذي تحيكه السلطة القائمة لهذه البلد.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
“اليوم توزيع الخبز ببلاش بس للمنتخبين، انتخبت؟”، أجبته بالنفي وهممت بالخروج، فسألني أحد العساكر إذا كنت سأنتخب أم لا، قلت له مبتسماً، “مو شايفني بالشورت والشحاطة، معقول فوت انتخب هيك؟”، تسارعت خطواتي إلى الخارج وابتسامة ساخرة على وجهي من شدة الشتائم في دماغي.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
أصبح مريض “كورونا” الذي تخلت بحجته وزارة الصحة عن مسؤولياتها الأخرى، بغنى عن خدمات هذه الوزارة المتمثلة بمراكزها ومستشفياتها، أما بقية المرضى، الذين ينتظرون حلول موعد عملياتهم، فأمامهم المزيد من الانتظار.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
فوضىى مطلقة يعيشها الكادر الطبي السوري الذي يسعى أفراده غالباً للتهرب من الدوام عبر وسائل عدة منها الاجازات غير المدفوعة الأجر هربا ًمن الاستهتار الذي يهدد حياتهم وحياة المرضى معاً…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني