fbpx
سوار ملا
شاهين، محاكمتكَ في الرابع عشر من شباط/ فبراير المقبل، ها أنا أحملُ الإبلاغ في يدي، تقولُ أخته شيرين عبر الهاتف بكرديّةٍ أفهمُها، عبر مكبّر الصوتِ، بيُسرٍ، فلا تبدو عليه أمارات الخوف، يرتبكُ قليلاً، لكنه سرعان ما يعودُ كما نعرفه، متماسكاً، ضاجّاً بالحياة.
سوار ملا
لطالما شغلت الرائحة وما تُخلّفه من أثرٍ في نفوسِ البشر وعوالمهم الداخليّةِ بال الفلاسفةِ عبر العصورِ، إلّا أنّهم رغم ذلك، لم يولوا الرائحةَ قدراً كافيّاً من الأهميّة، بل ظلّوا لوقتٍ طويلٍ يعدُّونها ناتجةً عن حاسّةٍ قليلة الشأن مقارنةً مع بقية حواسِ الإنسان، لاسيما “حواسه النظريّة” كالبصرِ والسّمع.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني