ساندي الحايك ورهام منصور
تبنت معظم وسائل الإعلام هذه الرواية البطولية مغفلةً جوانب أخرى من القصة. فبينما تم التركيز على هوية السارق “سوري الجنسية”، تجاهل البعض أنه كان يحمل مسدساً خلبياً وأنه يعرف البيت وأصحابه جيداً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني