fbpx
سمير سكيني – كاتب لبناني
الذاكرة التي أنقذها مارون، ليست زماناً فحسب، بل تتضمّن أيضاً المكان. وهذا بالتحديد سبب اختيار 5 من أفلامه لعرضها على شبكة “نتفلكس”، ضمن 20 فيلماً لبنانيّاً اختارها الموقع كتحيّةٍ لبيروت بعد تفجير المرفأ في 4 آب/ أغسطس.
سمير سكيني – كاتب لبناني
لم يعد الكلام يدور حول “خرقٍ” أحدثه المستقلّون في صفوف أحزاب السلطة، بل حول قسمةٍ تخطّت النصف بقليل لصالح هؤلاء. وإذا استمرّ الزخم الطلابي المستقل قد تنقلب المعادلة …
سمير سكيني – كاتب لبناني
البلد ينهار الآن وتريدون دعم الجامعة مالياً من خارج صندوقها؟ من الدولة؟ جوابنا: نعم، هذا ما نريده بالتحديد.
سمير سكيني – كاتب لبناني
هنا قصص أشخاص ما زالوا يملكون هامشاً من الحياة يروون من خلاله قصصهم. لكن غيرهم لا…
سمير سكيني – كاتب لبناني
العنوان هذا ليس شعاراً رنّاناً للفت أنظار المتابعين، إنه بلاغٌ حرفي. لبنان فعلاً يُباع، بداعي إقفاله في مئويّة لبنان الكبير الأولى.
سمير سكيني – كاتب لبناني
المتابع للوضع الاقتصادي المتدهور وأزمة كورونا وكيف انعكس تربوياً سيلحظ أن مؤسسات تعليمية عدة تمادت بجشعها عبر إجراءاتٍ مختلفة، منها احتكار توزيع الشهادات على الطلّاب قبل أن يدفع الأهالي القسط كاملاً.
سمير سكيني – كاتب لبناني
ليس الضمير من أصل الفعل. هو غَريب. في البداية غريب. بعد مدّة، لن يبقَ كذلك. سيُكسَر الجليد بين الاثنين. ربّما سيبتسم الضمير للفعل بدايةً، بخجل، ربّما العكس. ربّما سيلتقيان صدفةً في تظاهرة تحت قنابل الغاز
سمير سكيني – كاتب لبناني
هذه اللحوم المثلّجة، اشتراها والدي حينها بما يعادل الـ60 ألف ليرة. هذه اللحوم المثلّجة، تساوي اليوم 300 أو 400 ألف ليرة. جدّيّاً، أفكّر أن أبيع ما تبقّى منها في السوق السوداء! هل يُؤَنّبني ماركس على فعلتي هذه؟
سمير سكيني – كاتب لبناني
كيف يستطيع الفرد المُفقَّر أن يؤمّن أكله إن التزم بيته؟ وهذا ما تبسّطه عبارة: “إن لم تمت من كورونا ستموت من الجوع”.
سمير سكيني – كاتب لبناني
في هذه الظروف، يعيد السكّان اكتشاف منازلهم، مجرين عليها التعديلات المناسبة. أما الظاهرة الأهم هنا، فهي “إعادة إنتاج البلكون”، أو الشرفة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني