fbpx
سامي الكاف – صحافي يمني
رغم سوء حالها، رفضت المرأة السبعينية أن تأخذ مالاً من متبرّعين. قالت، “نريد أن نعيش بكرامة”، ثم ذهبت إلى حال سبيلها مختفية بين جمع من الناس. في بلد مثل اليمن لا يستطيع فكاكاً من حرب كارثية أطبقت عليه منذ نحو ثلاث سنوات ونصف السنة، يحاول اليمنيون مواصلة حياتهم في ظل واقع صعب لا يرحم أحداً.
سامي الكاف – صحافي يمني
أعادت النهاية المأسوية للشاب محمد دحمان الذي قُتل في عدن مطلع الشهر قضية انفصال جنوب اليمن عن شماله إلى واجهة المشهد السياسي. تقول رسالة المهاجمين بوضوح إن ثمة من يريد أن يفرض الانفصال بقوّة السلاح.
سامي الكاف – صحافي يمني
في بلد مثل اليمن حافل بالصراعات المسلّحة، يتعيّن على الرجل الأوّل فيها أن يجمع بين منصب رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الأهم في البلاد، وبذلك يصبح الفرد الآمر الناهي فيها، حتى إن كانت غارقة في حرب مستمرّة منذ نحو 4 سنوات. يبدو الأمر في غاية الصعوبة حتى الآن…
سامي الكاف – صحافي يمني
“حجم الصدمة يحجب القدرة على رؤية المشهد كلّه، لم يبقَ لنا سوى بعض الأحلام الجميلة في المنام، أما الواقع الشامل، فكابوس مؤرق”. يتحدّث الصحافي اليمني المعروف عبد الفتاح الحكيمي بمرارة عن الواقع الحالي في بلده
سامي الكاف – صحافي يمني
بفعل تداعيات الحرب الأخيرة لم يعد اليمن كله كما كان من قبل وعدن كذلك بالضرورة. وفق تقرير لمجموعة الأزمات الدولية صدر أخيراً فإن عدن، “مدينة مأخوذة رهينة في لعبة شد حبال متداخلة
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني