سامي دورليان- باحث لبناني
على الرغم من تميّزه بطابعٍ تجديديّ على أكثر من صعيد، لا يخلو الحراك الشعبي الجزائري الدائر منذ أواخر فبراير الماضي من استحضار شعارات وعناوين واصطفافات تعود إلى مرحلة حرب الاستقلال وإلى ما قبلها أحياناً.
سامي دورليان- باحث لبناني
السلطة في الجزائر لا تُخْتَصَر في دار الرئاسة ولا في قيادة الجيش ولا في أجهزة الاستخبارات ولا في حزبَي النظام ولا في شركة النفط العمومية ولا في طغمة رجال اﻷعمال، بل هي موزعة على تلك الجهات وغيرها. هذا الكتاب يشرح كيف ..
سامي دورليان- باحث لبناني
خلال رحلة جَماعية إلى محميّة جبال جُرْجُرة الطبيعية والكائنة في منطقة “القبائل” شرق العاصمة، وقعتُ على كومة من قوارير الجعة والنبيذ الفارغة والمرميّة قرب سلّة مهملات ممتلئة، فقمتُ بالتقاط صورة لهذا المشهد المعبِّر
سامي دورليان- باحث لبناني
صحيحٌ أنّه في اﻷيّام اﻷولى لاستكشافي الجزائر العاصمة، شعرت بأنني في إحدى المدن الفرنسية المُطِلَّة على البحر المتوسّط، إذ إنّ العُمران مشابهٌ جداً والتكلّم باللغة الفرنسية رائجٌ إلى حدٍّ فاق تصوّري، وصحيحٌ أنّ نسبة النساء المُحجّبات كانت أقلّ ممّا كنت أتوقّع، إلاّ أنّه بعد مرور أسابيع، شرَعَتْ تستوقفني ظواهر عدّة، نبّهتني إلى أنّ فرنسا بعيدةٌ جداً.
سامي دورليان- باحث لبناني
لا يسعى الذين يستعيدون أسماء اﻷماكن الفرنسية في الجزائر إلى استحضار الاستعمار مُجدَّداً. ولكن، ما دلالة هذه الاستعادة موضوعيًّا؟ هل تعبّر بشكل غير واعٍ عن اعتراف رمزي بأن وسط الجزائر العاصمة كما نعرفه اليوم هو من صناعة عمرانية فرنسية خالصة وأنّه لا بدّ للحقيقة أن تنجلي بعد فشل سياسات التعريب؟ أم أنّ هذه الاستعادة تندرج في إطار التمايز الاجتماعي الذي يبقى مدى القُرب الرمزي من فرنسا معياره اﻷساس، بعد أكثر من نصف قرن على استقلال البلاد؟