ريم الخطيب – كاتبة سورية
أن تكون سوريّاً يعني أن تعيش مع الرفض وأن تصبحا صديقين، أن تعتاد على كلمة “لا” كصباح الخير اليومية، وأن تكون ممنوعاً من العمل ومن العلم، ممنوعاً من الوطن، ممنوعاً من الصرف في الإعراب، مصروفاً من كل البلاد. 
ريم الخطيب – كاتبة سورية
اليوم نجلس انا وانت وهنّ وهم نفكر بتحقيق العدالة لضحايا العنف الممنهج دون طلبها من مسبب هذا العنف ومكرسه، نفكر بعقاب للوحش دون إعادة إنتاج العنف نفسه. المهم أن نقاوم، أن نستيقظ كل يوم وندفع إلى الأمام.
ريم الخطيب – كاتبة سورية
المساحات الآمنة تضيق حتى في العالم الافتراضي أو “الميتافيرس” الذي شهد حادثة اغتصاب افتراضية ما زالت تثير جدلاً حول كيف نقارب التحرش والاغتصاب في الواقع وفي الفضاء الالكتروني ….
ريم الخطيب – كاتبة سورية
لقد أكد مجتمع الميم/عين ويحاول تأكيد في كل فرصة متاحة، بأن قضيته ليست منفردة ولا معزولة عن بقية القضايا الإنسانية.
ريم الخطيب – كاتبة سورية
هكذا كبرنا، نخفي عن العالم أننا كائنات تنزف وتتألم حد الجنون، يُطلب منا ألا نخبر أحداً تجاربنا. كبرنا ونحن نعتقد أن “دورة” كلمة إرهابية، وأن رحمنا مجرم حرب أو مطلوب سياسيّ.
ريم الخطيب – كاتبة سورية
من الواضح أن السلطتين السياسية والدينية يكفلان وجود بعضهما، يغطيان فساد بعضهما ولا يوافقان أو يقرّان إلا ما يخدم مصلحة الاثنين معاً. أي شرع أو دين يوافق على ما آلت إليه الأمور؟
ريم الخطيب – كاتبة سورية
عشت نحو 15 سنة خائفة ومرتعبة من أن يكتشف أحد أصدقائي حقيقة أنّني سورية، أتقنت اللهجة اللبنانية منذ الصغر لأنال رضا المحيط، لقد قصصت لساني وبردته لأصبح مقبولة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني