كأس العالم بين الـ”فار” والصوابية السياسية: كرة القدم لا تتوقف عن الدوران

رامي الأمين – صحافي لبناني
هكذا هي كرة القدم: ملايين الناس يحبون هذه الكرة ويتابعونها وهي تدور في الملاعب ولا تتوقف. تدور كأنها كرة أرضية تتقاذفها الأقدام، لتطير وتضيع في كون لا متناه، وتتحول إلى مجرّد “نقطة زرقاء باهتة”.
رامي الأمين – صحافي لبناني
هذا التناقض يبدو أقرب إلى انفصام في شخصية المغني اللبناني الذي يعبّر باسم “حرية التعبير” عن “حقه” في مصادرة حرية ابنته أو زوجته. ويعتبر الأمر بدهياً لأنه جزء من التقاليد والدين.
رامي الأمين – صحافي لبناني
فكّرت بجدّي حين قرأت الخبر المؤسف، وحاولت أن أتذكّر نبرة صوته وعجزت. لكنني أسمع طنين “بيغ بن” منذ الأمس، وأسمع صوتاً يبتعد لمذيع لا أعرف اسمه، يتمتم كلمات لا أفهمها، لكن تبدو أليفة للغاية، وتبعث على الاطمئنان.
رامي الأمين – صحافي لبناني
أنا يا حامد، ومثلي كثر، لا نرفضكم. ان تزعجني موسيقاكم، لا يعني انني أفضّل ان لا تكونوا موجودين.
رامي الأمين – صحافي لبناني
يحضر كثيراً في الغناء العربي لفظ “يابا”، وكذلك الأمر “يمّا” (أو يمّي- يا أمي) في معرض الاستنجاد المحبّب بأحد الوالدين لدى مواجهة المشاعر الجيّاشة أو الانكسارات أو طرح المسائل(العاطفية غالباً) المستعصية.
رامي الأمين – صحافي لبناني
الحائري يمثّل “حضور النجف في قم لكنه إيراني الهوى ويتبع ولاية الفقيه”، وهو يمثّل أيضاً، وبشكل أساسي، “حلقة ارتباط بين التشيع العربي والتشيع الفارسي”. وبإزاحته “قطع الايرانيون هذه الحلقة من حيث لا يدرون. وزادوا التباعد بين التشيعين الفارسي والعربي”
رامي الأمين – صحافي لبناني
هكذا، وفي مشهد لا يخلو من تناقض مضحك، يخرج الصدر ليخاطب أنصاره، ويحمّلهم مسؤولية الدم المسال في شوارع العراق، كما لو أنهم يتصرفون من تلقائهم، وكما لو أنه لا يملك سلطة عليهم.
رامي الأمين – صحافي لبناني
اللافت أن الصدر نصّب نفسه في البيان الذي أصدره “مسؤولاً عن المقاومة العراقية الوطنية”، وهي إشارة إلى تصدّيه لأخذ راية سليماني بعد مقتله. وهو من خلال تصرفه الجاف والصلد مع اسماعيل قاآني، كأنه يقول له: لا أحد غيري يرث سليماني في حكم العراق!
رامي الأمين – صحافي لبناني
نشر وزير الثقافة اللبناني محمد وسام المرتضى على حسابه الخاص على “تويتر” تعليقاً على قضية محاولة اغتيال الكاتب سلمان رشدي، دافع فيه عن الإمام الخميني صاحب فتوى هدر الدم التي طاردت رشدي على امتداد العقود الماضية. هذا المقال يقتفي سيرة الوزير الوصي على الثقافة وحرية الإبداع في لبنان.
رامي الأمين – صحافي لبناني
الفتوى لا تزال حيّة “ترزق”، وتعتاش على من “يرزقونها” ويرفدونها بالتحريض والاحتفاء بالقتل والتصفية الجسدية رداً على السرد الروائي. يواجهون الأدب بالطعن بالسكاكين وبالعبوات الناسفة. ولا يزال سلمان رشدي هكذا، يواجههم “بلا مخلب ولا إبرة ولا شوكة”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني