باسكال صوما – صحافية لبنانية
نجاح التنظيم في استقطاب المزيد من الشباب الهاربين من البؤس في لبنان إلى العراق وسوريا، واستخدامهم لتنفيذ عملياته الإرهابية، ما هو إلا رسالة بأن داعش لم تمُت بعد، وبأن الدولة لم تفعل شيئاً إزاء ذلك.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
مرة جديدة تريد المصارف اللبنانية أن تعتبر نفسها ضحيتنا، ونحن جلادها، مرة جديدة تقاصصنا وتحدّثنا عن غايات لم تعد خافية على أحد، بعدما سرقت أموالنا وجنى أعمارنا في انهيار مدبّر، وفق مخطط “بونزي”.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
هنا توقفت الكاميرا منذ سنتين، وانطلقت عمليات إعادة إعمار أجزاء من بيروت، التي ترافقت مع محاولة محو الذاكرة ومحو حدث 4 آب… وإخفاء الأثر هو جزء من مخطّط تقويض العدالة وتأجيل الحقيقة إلى يوم آخر!
باسكال صوما – صحافية لبنانية
إنها أيام عصيبة بالفعل، انهيار جزء من الاهراءات، خروج ميشال سماحة من السجن، ذكرى 4 آب واستمرار تقويض العدالة… إننا في صدد إهانة أخرى!
باسكال صوما – صحافية لبنانية
شريط التعامل مع النساء العاملات في الشأن العام بهذا الكم من الذكورية طويل عريض، من التحرش اللفظي إلى التنمّر، وصولاً إلى استحضار حياتهنّ الخاصة لإسكاتهنّ وإنهاء النقاش.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
يعيش تسعة من أصل كل عشرة لاجئين في فقر مدقع، ما يدفعهم إلى اتخاذ قرارات مصيرية وصعبة جداً كل يوم، وإلى اتباع استراتيجيات تأقلم سلبية، كتناول وجبة طعام واحدة في اليوم والتقليل من كميّة الوجبات، وإجبار الأولاد على ترك المدرسة للعمل.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
الحالات التي يوثقها هذا التحقيق، ليست سوى دليل إضافي على أن لا عودة آمنة وأن النظام السوري بالتواطؤ مع الحكومات التي تضيق ذرعاً باللاجئين، ينتظر شعبه الذي شرده وقتله، ليعاقبه بلا رحمة وفي أحيان كثيرة بلا أي تهمة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
ذهب نزار إلى تنميط جديد ربما يعكس صراعه الداخلي، حين وصف المرأة بالرسولة ووصف زوجته بلقيس يوم توفيت بالقديسة، وفي ذلك تنميط جديد للنساء، ووصاية على صورتهنّ، وهو شكل آخر من الذكورية، التي يعبّر عنها نزار في مكان آخر، ناسفاً أطروحات حرية النساء بضربة واحدة، إذ ينصّب نفسه فارساً لهن جميعاً
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لا نستطيع أن نطالبها بما لا تريده، لكننا نحب أن نشاهد فيروز بعيداً من عدسة ريما و”آيفون ريما”، وأن نخوض معها علاقة طبيعية، ما دامت ما زالت معنا وما زلنا نحبّها ونحتاجها.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
كانت الأوراق الملغاة نجمة الجلسة، “العدالة لضحايا تفجير المرفأ”، “العدالة لمن فقدوا عيونهم برصاص شرطة مجلس النواب”، “العدالة للبنان”، “العدالة لضحايا قوارب الموت”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني