fbpx
باسكال صوما – صحافية لبنانية
مع كل مشهد تضييق جديد، ومع كل استعراض للقوة وتهديد للحريات والصحافة والنشطاء، يطلّ علينا محبو “الرينجر” من جديد، ويعيدون على مسامعنا خطاب الـ”اضرب بإيد من حديد”، و”ادعسوهم” و”ربّوهم”…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لماذا علينا نحن المساكين، الملتزمين بكماماتنا، أن نراعي الظروف الاقتصادية والمنهبة التي نُفذت بحق أموال الدولة وأموال المودعين، ونتفهّم أن أصحاب الملاهي والمراقص يريدون أن يسترزقوا من حفلات الأعياد، وندفع ثمن ذلك كله من صحتنا الجسدية والنفسية؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
من لم يقتله الوباء، قد يموت جوعاً أو يأساً أو يموت من كثرة الوحدة. الوحدة جوع أيضاً. الوحدة تقتل إن شاءت.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
ليس سهلاً أن تعيش في مكان يحتاج دوماً إلى تبرّعاتك ورعايتك، فتصبح مدينتك التي يفترض أن تكون مصدر أمانك واستقرارك، شخصاً تعمل في تطبيب جراحه طوال الوقت، من دون يوم عطلة واحد.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
أنا لا أدعو إلى إحراق تاريخ أحد، ولا إلى إتلاف كتب النحو والصرف وجنودها الأوفياء، لكنني أتمنّى للغة في عيدها بعض الحرية والتجدّد، أتمنّى أن يُسمح لها بالتبسّم أمام تعبير جميل، وإن ورد فيه خطأ.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
يبدو أن رهاب الحصانة قد بدأ ينكسر، وهذا أول الغيث في محاسبة المسؤولين ليس عن جريمة المرفأ وحسب، بل أيضاً عن جرائم كثيرة كنهب أموال اللبنانيين والصفقات المشبوهة التي تفوح رائحتها من الإدارات العامة والمؤسسات والوزارات.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
التعليم من بعد خلق حلولاً بلا شك في ظل الوباء، لكنه أيضاً فرض عزلة وعطّل التواصل البشري، فدفع الطلاب والاساتذة ثمناً باهظاً له…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“كورونا” الذي حصد آرواح آلاف الأطباء حول العالم، هو الآن سبب إضافي في تراجع أعداد أطباء الفقراء الذين يجعلون الحياة أقلّ قسوة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
فيما تعدّ سيّدة الليرات التي بحوزتها لتتأكد إن كانت تكفي لشراء ثلاثة سراويل كحلية لأطفالها من أجل المدرسة، يحنّ التاجر قليلاً على حالها ويقول: “بلا حقّهن يا مدام”. تبتسم ابتسامة مقهورة، ثمّ تعطيه 300 ألف ليرة، ربما هي كل ما تملكه…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني