fbpx
باسكال صوما – صحافية لبنانية
17 تشرين أطلق رصاصة في قلب ذلك النظام وأجهزته التي استشعرت أنّ نهايتها ليست مستحيلة وأنها لن تبقى إلى الأبد.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
أدونيس الخاسر منذ 22 عاماً، ربما يكون شعور الخسارة الذي يرافقه مفيداً ليفقه الشاعر معنى الخسارة التي تكبدها الشعب السوري …
باسكال صوما – صحافية لبنانية
كان أكتوبر شهر الحب والبدايات والثورة، لكنّه لم يعد كذلك. تحوّل أكتوبر إلى شهر الذل وانقطاع البنزين والمازوت وطوابير البحث عن الحياة…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
حين تزوجت صديقتي، اعتقد الجميع أنها وجدت أميراً وسيماً ثرياً يملك كل شيء.حين طلّقت، قالت لنا: هرمت من الادعاء.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
سقط سد بسري لأن الناشطين لم يغمضوا أعينهم ثانية واحدة وبقوا هناك، رافضين السماح للآليات بالدخول وبدء العمل، ولأنهم قاتلوا من أجل مرجهم وصحة أولادهم ولأنهم حاربوا في سبيل الحياة كما يرغبونها، لا كما كان السدّ سيرسمها لهم.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
كنا نراقب صورهما التي تمّ تسريبها بعد اللقاء الذي كان بعيداً من الإعلام، بكثير من الدهشة، كأننا صدّقنا لتوّنا أن فيروز حقيقية وأن لها بيتاً وضحكة وأن بابها يُفتح… إنما ليس لنا.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لم يكد زياد يستوعب صدمة الانفجار حتى طالعه بعد أقل من عشرة أيام مرسوم بترقية الملازم أول فراس عويدات، الضابط الذي أشرف على تعذيب زياد حين اعتقل عام 2017 في قضية تلفيق ملف العمالة الشهير.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
نفكّر بانفجار مرفأ بيروت، هل نذهب به إلى محكمة دولية وننتظر 15 عاماً، ليقف قاضٍ ما أمامنا ويقول لنا إنّ موظّفاً صغيراً في حزب ما مسؤول عن النكبة ودمار المدينة؟ هل نسلّم رأسنا إلى القضاء اللبناني الذي جرّبناه في ألف قضية ولم نعد نثق بمعظمه؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
واضح يا جبران أنك غير قادر حتى على حماية ابنك من المتنمّرين، وعاجز عن إغلاق حسابه على “إنستاغرام”. في المقابل كنتَ تعدنا بالجنّة وكنت تريدنا أن نحلم معك بدولة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
أدور في شوارع بيروت المدمّرة، وحدي تماماً، أشعر بخوف شديد، أشعر بأنني في مدينة أجهلها، يصعب علي تقصي معالمها. شبان وشابات يحملون المكانس، يتحدّثون عن الركام والزجاج وعن الجثث، يسيرون فرقاً غير منظّمة. إنهم يكنّسون مدينتي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني