fbpx
نور حسن
في نهاية الموعد مع صديقي، كنت بدأت أفكر أين سأغير ملابسي وأرتدي الحجاب، وأي منطقة هي الأكثر أماناً كي أصل إلى ضيعتي، بهيئة الفتاة التي يزينها حجابها، وأحضن أمي، ولا يبقى لي سوى ذكرى هذا النهار الجميل.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني