نور حسن
في نهاية الموعد مع صديقي، كنت بدأت أفكر أين سأغير ملابسي وأرتدي الحجاب، وأي منطقة هي الأكثر أماناً كي أصل إلى ضيعتي، بهيئة الفتاة التي يزينها حجابها، وأحضن أمي، ولا يبقى لي سوى ذكرى هذا النهار الجميل.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني