فريق نينوى الاستقصائي – نيريج
لم يدر في خلد علماء الآثار المنشغلين بتجميع حطام جامع النوري (1170م) لإعادة بنائه ضمن مشروع إعادة “إحياء روح الموصل” الذي تشرف عليه اليونسكو، أن جامعاً أثرياً يفوقه قدماً، يقع تحت أقدامهم مباشرة.
فريق نينوى الاستقصائي – نيريج
تم استخدام وسائل عديدة لتمرير صفقات السكراب، منها عبر تجار محليين من أجل الاستيلاء على السكراب وبيعه لمصلحة الميليشيات ومكاتبها وأمام أنظار أجهزة الدولة المتفرجة بأذرعها المتعددة. 
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني