شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
لم يعد سراً في نينوى أن الحشد الشعبي له علاقة بالفساد المنتشر في الدوائر الحكومية، وان تجنب الأهالي والمعترضين على المؤسسة الحكومية الإفصاح عن ذلك علانية يأتي نتيجة خوفهم من سطوة الميليشيات وأبرزها عصائب أهل الحق والخراساني وسرايا السلام.
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
الموصل التي تخلصت من سطوة الجماعات المتشددة بين 2003 –2017، واقعة اليوم تحت سيطرة ميليشيات الحشد الشعبي أو “وريثة داعش”. دفع هذا الواقع صحافيين الى الابتعاد عن المدينة أو العمل بصمت وبأسماء مستعارة مستفيدين من دروس سابقة كان معظمها مميتاً.
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
لا تقتصر الضغوط والاغراءات لشراء البطاقات الانتخابية على المناطق المحررة وفي الأجهزة الأمنية، ففي جنوب البلاد أيضاً يسعى مرشحون للحصول على تلك البطاقات وضمان أصواتها لمصلحتهم عبر توزيع “هدايا” وأموال.
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
آلاف المعاملات المزورة تسنزف أموال المتقاعدين العراقيين وتحرمهم من مستحقاتهم. هذا التحقيق يكشف كيف يحصل ذلك.
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
يقول خدر علي وهو يحاول منع نفسه من البكاء بينما ينظر باتجاه بقايا المدينة القديمة المدمرة :”بعد 70 حملة ابادة، نجحنا في مقاومتها جميعاً والبقاء هنا، اليوم نحن أقرب من أيّ وقت مضى للانكسار والضياع”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني