نوزت شمدين – صحافي عراقي
ألقى مئات أهالي الضحايا وبعيون دامعة نظرة على أسماء أبنائهم في قوائم الموت وعادوا ليعلنوا عن أحزانهم خلف أبواب بيوتهم الموصدة.أبناؤهم قد يكونوا في هذه الهوة السحيقة التي تعددت أسماؤها : حفرة الموت أو الرعب أو مقبرة الخسفة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني