fbpx
نبيل مروة – موسيقي لبناني
مَع كلِّ اكتشاف تكنولوجي جديد يبرز مولود جديد كأداة له، يعزل المولود السابق، وينفيهِ الى بؤرة معزولة بحيث يتكفل الزمن بإنهائه من حيز الوجود. هكذا انتهى الغرامافون مثلاً وبعده مُشغّل الأسطوانات “33 لفّة”.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
بين الولادة والموت مشوار طويل عبره جدي أبو نزار برفقة ام نزار، مشوار أختصرُهُ بكلمة واحدة هي: الحب!
نبيل مروة – موسيقي لبناني
“في سنةٍ ما من سنوات المراهقة ينعطف واحدنا، غالباً مع شلّة من أصحابه، إلى محلّ يبيع السندويش “واحد فلافل من فضلك” أو “واحد شاورما”. طالب السندويش لا يكون يعرف، في تلك اللحظة، أيّة فعلة يفعل. لا يكون يعرف أنّه يتمرّد، وأنّه، في حدودٍ ما، يمارس تحرّره الأوّل من سلطة العائلة ونظامها الأبويّ”.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
لا يُعرف لِسُعاد غير مهنة الطهي. ولكن إلى جانب ذلك كانت سُعاد تشتهر بكرم أخلاقها وطبيعتها الليّنة، ولكن شهرتها الأهم تكمن في نفَسِها الطيب في فنون الطبخ وقدرتها العجيبة على صناعة الطعام والتفنّن في تحويله وإخراجه ولوْ من مواد بسيطة وقليلة.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في لبنان، على ما يبدو، هذه الظاهرة تكاد تكون غير موجودة إلا نادراً . وإن ظهرت في بعض الأوقات المتباعدة، فقد كان ظهورها خجولاً وعابراً في المناسبات والأعياد.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
بزوال الكِمامة، سنستعيد، نحن الناس، أصالة وُجوهنا وأصواتنا وقلوبنا في الفن رقصاً، غناء، شِعراً، عِناقاً وقُبَلاً. ولكن يبقى السؤال الأصعب مُعلقاً من دون جواب في الوقت الراهن: متى تُزال الكمائم والحُجب عن وجوه الحقيقة?
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في تلك الفترة من منتصف الثمانينات كان كرهي للحرب واصواتها المتفجرة قد بدأ يزداد ويتعمَّق، لذا اخذت قراري الحاسم بالرحيل للدراسة في الخارج، وصممت على دراسة الموسيقى كصوت مضاد لكل هذا العنف المتنامي.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
لم ينفع تعليم مهارات العزف على الآلات الموسيقية من بُعد كما غيره من العلوم، فلا الصوت يصل نقياً في وقته وإيقاعه الصحيحين، ولا الصورة المنقولة تؤكد الواقع وتجعله واضحاً، ولا حتى التفاعل الكلامي يؤتي ثماره.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
فيلمون وهبي سيظل دائماً ذاك الفنان الظريف الطول، الذي لا شك في أنه سيُخْرِخُ منك ضحكة أو ابتسامة من القلب ومن دون أن يشيخ أو تبوخ ظرافته.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
الطبل والحناجر لم توجد من أجل التخريب والهدم بل للدفاع عن الذات والتحريض على الثورة والبِناء لغدٍ أفضل ووطن أصح.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني