fbpx
نبيل مروة – موسيقي لبناني
فيلمون وهبي سيظل دائماً ذاك الفنان الظريف الطول، الذي لا شك في أنه سيُخْرِخُ منك ضحكة أو ابتسامة من القلب ومن دون أن يشيخ أو تبوخ ظرافته.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
الطبل والحناجر لم توجد من أجل التخريب والهدم بل للدفاع عن الذات والتحريض على الثورة والبِناء لغدٍ أفضل ووطن أصح.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
حيرتي تحضرني تحديداً عندما يكون العمل الفني المقموع والصادر بِحَقِّهِ قرار بالمنع، عملاً غير جدير بالاحتضان من وجهة نظري الخاصّة ولا يحظى بمستوى الحد الأدنى من الشروط الفنية.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
ماذا يعني أن تكون مواطناً في بلد، صُنِّف جباراً واختفى نهائياً عن وجه الأرض؟ وماذا يعني أن تكتشف أن الشيوعية، جنّة البشرية الموعودة، ما هي سوى أضغاث أحلام؟ وماذا يعني أن تكون خريجاً تحمل شهادة جامعية عُليا من بلد لم يعُد موجوداً؟
نبيل مروة – موسيقي لبناني
أكثر من نصف قرن مرَّ على وجود فِرق موسيقية أوركسترالية في بلدان العالم العربي. أوركسترات صغيرة الحجم وأخرى كبيرة، عزفت وتعزف لمختلف الأهواء والاتجاهات. وعلى رغم ذلك، لا نرى أنّ هذا قد ترك أثراً واضحاً وحاسماً. ما دفع بعض الموسيقيين خوض تجربة التأليف للأوركسترا في قوالب موسيقية عالمية معروفة.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
تطلق تسمية “كراكيب” على الأشياء القديمة التالفة أو المُستهلكة التي نطرحها جانباً في زوايا البيت أو نُخفيها عن الأعين تحت الأسِرَّة. أمّا فِعْل الكركبة، فهو ما يشبه فوضى الأشياء والأحاسيس.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
يروي أحمد مروة سيرة حياة والده حسين مروة في كتاب بعنوان “وُلدت رجلاً… وأموت طفلاً”، وكتب على غلافه الأخير، نص رسالة كتبها حسين مروه بخط يده مُوَجَّهة إلى الأديب الراحل أحمد عُلبي، وفيها يُبدي أُمْنيَته العزيزة بأن يكتب سيرة حياته بنفْسِهِ قبل أن يموت…
نبيل مروة – موسيقي لبناني
هل البشر كلهم وبفئاتهم العمرية المختلفة يستطيعون أن يكونوا عازفين موسيقيين ولاعبين مهرة على آلآلات الموسيقية؟ هل الجميع ينطلقون من مُعطيات أوَّليّة متساوية في اكتساب مهارات العزف؟ وما هي هذه المُعطيات الضرورية؟ وهل هذه جينيّة أم مُكتسبة؟
نبيل مروة – موسيقي لبناني
من أكثر ما يلفت الانتباه في بلد صغير مثل لبنان هو كثرة ألقاب “المطربين والمطربات” وغرابتها. الغرابة التي لا يعقبها إلا الضحك. والضحك من نوع “شرُّ البليَّةِ ما يُضحك!”.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
“أمل حياتى ياحبّ غالي ما ينتهيش”… يعلو صوت شخير أبي كعلامة ضرورية على تحرّرنا، ليُصبح بمقدورنا التسلّل لمتابعة مبارياتنا في لعب الـ”غلل”. في تلك المرحلة شكّلت هذه الأغنية في نفسي عمقاً ميلانكولياً ونزوعاً نحو انطوائيّة ممزوجة بخوف من صورة أم كلثوم الغامضة، بنَظَّارتيها السوداوين، على غلاف الأسطوانة التي كٌتب عليها “كوكب الشرق”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني