نبيل مروة – موسيقي لبناني
في آخر اللقاء رفع توفيق كأسه نحوي وقال: “رح اشرب على شرف تعارفنا اليوم وعلى امل انو تتعلم انو الحياة ابسط بكتير من اسئلتك الصعبة… والحياة رح نعيشها مرة واحدة… بصحتك يا نبيل”.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في ظل سلطة شمولية قمعية يعيش صاحب الإبداع الفني صراعاً مريراً في سعيه إلى التعبير والتأثير. صراع يدور حول خيارات صعبة.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
بزمن قياسي أصبح للاوركسترا الفيلهارمونية اللبنانية جمهور ثابت ينمو ويتوسّع. في البداية لم يمتلك هذا الجمهور خبرة كافية في الاستماع إلى هذا النمط الموسيقي، ولكنه مع الوقت أصبح جمهوراً متفاعلاً وذوّاقاً.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
لم نكن نحن المواطنون اللبنانيون لنصدّق ان كل هذه المآسي ستحدث لنا يوماً ما. وقد يكون في عدم التصديق هذا عُطباً ما أصاب عقولنا فعطّل القدرة على التخيّل والتوقُّع.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
يخاف أهل الإسلام السياسى الأصولي و”طالبان” من انتشار ظاهرة الفن في مجتمعاتهم، فيصبّون كرههم عليها ويوجِّهون سهام حقدهم الى الموسيقيين والموسيقيات، قمعاً اضطهاداً وتحطيماً لآلاتهم الموسيقية.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الأوركسترا اللبنانية أزمة تضع مصيرها على المحك.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في اعلى طبقات الجنّة يتربع كل اركان الطبقة السياسية الفاسدة بزعمائها وقادة احزابها وأمراء حربها وأصحاب المصارف ومعهم برتبة ادنى يقف الفاسدون والتجار المحتكرون والمرتشون والمرتزقة البلطجيون وكل صنوف المجرمين يرفعون شعارهم المُفضل “من بعد حماري ما ينبت حشيش”.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
أسباب البطء في مسيرة تطوير هذه الآلات لا تعود إلى ما يشوب عمليات الإنتاج الموسيقية في العالم العربي من عثرات وكبوات وحسب، بل وتذهب الأسباب في هذا الشأن الى جانب اجتماعي/ ثقافي لا يغيب البعد السياسي عنه.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في ذاك الزمن غير البعيد كان خبر الموت حدثاً جللاً ومُحزناً لا يعْبُر حياتنا بشكل يوميّ… أمّا اليوم فقد يصحُّ في هجاء الحياة اللبنانية القول بأنّ “الناس نيام فإن عاشوا انتبهوا…”!
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في هذا الشرق الحزين، تُقرع طبول الأناشيد وأجراس الأغاني الحماسية، في دعوة صريحة ومفتوحة إلى أجيال جديدة، للدخول في حروب جديدة مقبلة… هي دعوة لاستدامة الموت المجاني في أبشع صُوَرِه.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني