قوى تشرين العراقية: “القعود على التلّ” أسلم من دعم “ثورة” مقتدى الصدر

منتظر الخارسان- صحافي عراقي
“الساحة لا تزال ملتهبة وأن الفرصة قائمة دائماً لاندلاع نزاع مسلح بشكل أكبر وأوسع وفق الأحداث الجارية”.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
هكذا يكون الصدر قد وضع الجميع في مواجهة جمهوره، وتنصّل مسبقاً من نتائج غليان الشارع، باعتزاله ونفض يديه من أي مسؤولية تترتب على فلتان الأمور. وبذلك يكون قد رمى الكرة الملتهبة في وجه إيران.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
منذ صدور نتائج الانتخابات النيابية و”الإطار” لاعب أساسي معطّل في السياسة العراقية، بدءاً من الطعن بنتائج الانتخابات، مروراً بتعطيل جلسات مجلس النواب وصولاً إلى تعطيل تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للجمهورية.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
المدينة الدولية المعزولة عن عامة الناس لم تفتح أبوابها أمام عامة الشعب، إلا بعد مرور أكثر من 15 عاماً على احتلال العراق.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
“من الواضح انه لا يريد نهائياً تمرير حكومة الإطار التنسيقي وسيحرك جماهيره لمنع أي جلسة برلمانية لاختيار رئيس الجمهورية ورئيس حكومة لا ينالان رضا الصدر”.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
اللعبة إذاً انتقلت إلى الشارع. يد المالكي على الزناد، ومن ورائه يقف حلفاؤه المسلحون بدورهم، ويد الصدر على ثقله الجماهيري وقدرته على المناورة، وهو بدوره يمتلك ميليشيا مسلحّة.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
التسجيلات التي تسرّبت للمالكي، شكّلت فرصة ذهبية لمقتدى الصدر للإطاحة به، وإعلان المواجهة مع الإطار التنسيقي حتى التخلي عن ترشيح المالكي.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
لم يكن خروج مقتدى الصدر من البرلمان عبر استقالة نوابه، كما بدا واضحاً، خطوة الى الاعتزال السياسي بل هي مرحلة لمكاسب اكبر بتفعيل خطوات تصعيدية يحرج بها غريمه الإطار التنسيقي.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
التوقعات حتى عام 2040 تشير إلى أن ترك الشأن المائي في العراق من دون مراقبة سيؤدي الى ضغوط واجهاد متزايد على مصادر المياه في العراق التي تواجه تحديات خطرة.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
مع استقالة نوابه من البرلمان، لم يبق امام مقتدى الصدر سوى اللجوء الى الشارع مع قواعده الجماهيرية واخرين متعاطفين معه وناقمين على العملية السياسية، للضغط باتجاه حل البرلمان.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني