محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
الحرب على الرمزية، ليست مجرد احتلال المكان عبر الانتشار فيه، ووضع البصمات أو تغيير معالمه، إنما هي حرب على مجالات التصور والخيال وعلاقات الأجيال بالتاريخ، وعلاقاتنا نحن بماضينا وواقعنا وأحلامنا.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
ادعاء الانفتاح الثقافي يناقض الجهل الذي يغلب النظام المصري ويتغلغل في كيان الدولة. هذا الجهل على الأرجح هو ما دفع اللجنة المنظمة للمؤتمر إلى الوقوع في ورطة مخجلة، وهي اختيار واحدة من أكثر الأغاني ثورية على الإطلاق، “بيلا تشاو” لتغنيها فرقة على مسرح منتدى شباب العالم في دورته الأخيرة.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
لقد انتفضت، وزارة التربية والتعليم لرؤية معلمة ترقص وسط أصدقائها في رحلة ولم تلتفت إلى انتهاك خصوصية الشخصية والجسد بالكاميرا ومن ثم انتهاكها بكل فعل لاحق أو تطور للأحداث.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
استعاروا هتافات ميدان التحرير ورابعة وراحوا يرددونها. كان صوت واحد من 500 حنجرة، يصدح في سماء أحد السجون المركزية المحاطة بالعمران والمباني المرتفعة داخل المدينة، التي شاهد سكانها عبر الشرفات والنوافذ، انتفاضة المساجين.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
في مصر، تزايدت الكمائن العسكرية، من دون وجود احتلال أو حروب عسكرية، منذ تسعينات القرن الماضي، مع اكتساب دولة حسني مبارك “شرعية الابتزاز”.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
السجائر في السجن تعتبر عملة نقدية بامتياز، ولا شك في أنها فاقت البونات الورقية في اكتسابها شرعية وخصائص العملة. وأصبحت عاملاً أساسياً في صنع التجارة والاقتصاد داخل السجن.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
حالات الانتحار الموثقة في الفترة الأخيرة، تم تداولها على السوشيل ميديا من دون ضوابط إنسانية، وكأن الموت في صورة الانتحار، يتحول بشكل ما إلى سلعة في سوق المشاهدات الإلكترونية.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
كل ليلة أخرج من غرفتي المستأجرة في شارع عبدالخالق ثروت، وأبدأ طقسي المحبب في مراقبة المحلات التجارية والأبنية الكولونيالية. أصبحت المدينة صديقتي الدائمة في التسكع ومراقبة الأبنية والغرباء…
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
كل الممارسات والمخاطر التي تواجه النساء أو العابرين جنسياً، أو حتى الرجال الذين لا ينظر إليهم وفقاً للأدوار الجندريةالمقبولة في ثقافة المجتمع المصري تكون بالإضافة إلى آليات الحكومة الاستبدادية، انعكاساً لقلة الوعي والسلوكيات المجحفة والممارسات التمييزية السائدة في المجتمع خارج السجن.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
حين كنت في التاسعة عشرة من عمري وجدت نفسي أواجه تجربة جديدة عليّ، اختطفت من بيتي وعائلتي وجامعتي ليزج بي في عالم السجون والأقسام. وكانت عليّ مواجهة هذا العالم، وأنا لا أعرف كم من الوقت سأمضي في هذا المكان.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني