محمد حجيج
راحلٌ عنكِ يا بيروت إلى بلادٍ أخرى، فأنا لا أزال أريد أن أحلم، وأنتِ تعتبرين الحلم جريمة، راحلٌ عنكِ أبحث عن مدينةٍ أخرى، مدينة تتّسع لي ولخيباتي.
محمد حجيج
أفتح عينيّ، استيقظ من الحلم، أعرف أن ما رأيته لن يحصل، وأعرف أن لعنة هذه البلاد ستلاحقني دائماً، أشعر بالذنب، فلا أدري من أين جاءني نزق الجرأة كي أحلم، لم يعد أحد يتجرّأ على الحلم في جمهورية البؤس هذه.
محمد حجيج
هي هكذا البلاد يا آيلا، هي أن نخاف من الرحيل فنبقى، وعندما نبقى لا تترك لنا شيئاً، لا الحب، ولا الأمل، ولا الحلم. هي أن يرحل الرفاق، أن ترحلي أنتِ ويبقى الطغاة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني